الذهب كقوى اقتصادية للدول

نعلم جميعا مدى القيمة الكبيرة للذهب فى جميع دول العالم فهو يعتبر استثمار اقتصادى  قوى بجانب قيمته المظهرية والشكلية  فسوق الذهب نادرا ما تكون فى كساد او خمول ولكنها دائما ما تكون مزدهرة ومنتعشة فى دول عديدة كالسعودية والامارات وغيرها من الدول الاخرى  فالذهب يزداد سعره دائما زيادة مبهرة تودى الى ارباح عالية مقارنة باى صناعة او سوق اقتصادية اخرى فاغلب الصناعات معرضة للتدهور لفترات طويلة مما يودى الى هبوط  النمو الاقتصادى والتطور الحضارى والتكنوليجى  للدول التى تعتمد على هذه الصناعات كركيزة اساسية فى تقوية نموها الاقتصادى .

اما الدول التى تعتمدعلى الذهب كتدعيم قوى لنموها الاقتصادى بجانب الصناعات الاخرى تكون دائما فى انتعاش وتطور مستمر وذلك نظرا لانتعاش سوق الذهب وارتفاع قيمته المادية بشكل يودى الى ارباح تقوى الكيان الاقتصادى لهذه الدول ونظرا لاهمية الذهب فان البنك المركزى العالمى  يدخر جزء من الذهب كاحتياطى لانقاذ اى تدهور اقتصادى عالمى يحدث نتيجة لاى ازمة اقتصادية  فيكون هناك عائد بيع الذهب الذى يساهم فى تجاوز هذه الازمات  الاقتصادية بسهولة  وباقل الخسائر  اذا خلاصة القول ان الذهب حاليا لا يعتبر قوى مظهرية فقط بل بالعكس هو يمثل ركيزة اساسية قوية ومهمة جدا للنمو الاقتصادى وتكوين الكيان الاقتصادى  والبنية الاساسية فى جميع دول العالم

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً