الذهب فى السودان ومراحل التصنيع

كان الذهب فى السودان هو دائما هو احد اسباب احتلال وغزو السودان منذ العصور القديمه وحيث انها كانت تتركز فى بلاد النوبه

وبقى الحال كما هم عليه هجرة الحاج عبدالرحمن التباد جد التبيداب من قريته في جزيرة لبب بشمال السودان نهايات القرن الثامن عشر إلى منطقتي حيفا ويافا بفلسطين لتعلم صياغة الذهب من يهودها ولكن يهود حيفا رفضوا تعليمه لأنهم يعتبرونها سر من اسرارهم المقدسة ولحبه للتعلم ثقب الحاج عبدالرحمن سقف ورشة الصياغة التي كان يعمل بها ليتجسس على ما يصنعون وحين اكتشفوا ما يفعل علموه الصنعة .

ومن قصة التباد واليهود يبدأ تاريخ فن صياغة الذهب في السودان فقد عاد التباد من هناك واحضر معه عدة بدائية وباشر العمل في منطقة  جزيرة لبب وشرع في تعليم شباب الجزيرة أسرار الصنعة .

انتقل أحفاد الشيخ عبدالرحمن تبيدي من لبب على دنقلا العجوز، ثم اتجهوا جنوبا إلى امدرمان وكلمة تباد باللغة النوبية تعني الحداد وكل من يقوم بصهر المعادن وتشكيلها .

وتشتهر منطقة ( ود شلعي ) بأنها تقدم أمهر الصاغه. وقد الذهب عالي القيمة ومضمونا قبل ظهور الأختام كان العمل يتم في المنازل المجاورة للورش

وتختلف ما تتزين به النساء من حلي ذهبية فلكل منطقة ذهبها و دقتها ..وظهر الشف وهو حلية ذهبية تشبه الجنيه الإنجليزي الذهبي زينة نساء الغرب والوسط و الرشمة والزمام والرشمة سلسلة تربط بين الأذن والأنف، والزمام حلقة ذهبية تثقب لها الأنف

وتشتهر بها نساء كردفان وفي الشرق تتزين النساء بالحجول والحجل هو أسورة ذهبية كبيرة الحجم تلبس اسفل الساق وتتزين نساء الشمال بالسلاسل حول الأعناق وأن هناك تصالحا جماليا بين نساء السودان حول السورة والخاتم وحلق الأذن وسلاسل الجيد.

ولقد كانت في فترة الستينات شهدت صناعة الذهب تطورا وبالرغم من أن العمل كان يدويا لكنه كان الأجمل لوجود العمال المهرة لكن الحكومات اهملت هذا الجانب مما جعله ينحسر والسودانيون أحد اربعة شعوب ماهرة في المشغولات الذهبية في العالم.

وللمشغولا ت الذهبية انواعها واسماء مختلفة بعضها محلية وبعضها مستورد من الخارج وللسودانيات عشق خاص بالذهب البحريني والخليجي عموما وان اسماء واشكال النقوش الذهبية التي يطلق عليها محليا ( الدقات ) تتغير بتغير المواسم والأحداث فمرة تكون على شكل عقود ذهبية

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً