الذهب والفضه يرتفعان معا

تعتبر الفضه مثل الذهب من المعادن النفيسة. وتعد فئة استثمارية كبيرة المضاربة. ولكن ارتفع الذهب والفضة على حد سواء ويرجع ذلك أساساً إلى ضعف الدولار.

وقد انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 1973 (سنة أزمة النفط) ليصل إلى 74.48 في 23 نوفمبر. وقد ارتفع الذهب حوالي 25% هذه السنة، متجهاً نحو ارتفاع للسنة السابعة على التوالي. أما الفضة، فقد كان ارتفاعها أقل من الذهب حيث كانت الزيادة 10٪ حتى الآن.

احد الأسباب الممكنة هي أنه ينظر إلى الفضة على أنها أصل أكثر مضاربة من الذهب. يُقدم الناس عادة على شراء الذهب بشكل أساسي والفضة بشكل ثانوي في أوقات عدم الاستقرار وأوقات التضخم.

ارتفع الذهب والفضة بشكل مستفيدين من مزيد من الانخفاض في قيمة الدولار. قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير من 5،25٪ إلى 4،5٪ لعلاج أزمة الائتمان. وقد ألحق هذا الأمر أذىً أكبر للدولار وما تزال نهاية نسبة التخفيضات غير واضحة حتى الآن. وفي الواقع، قد يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي معيار سعر الفائدة في الولايات المتحدة مرة أخرى اليوم

وقد ارتفعت احتمالية خفض بنك الاحتياطي لنسبة 25 نقطة أساس إلى 74٪ بعد أن قالت وزارة العمل في واشنطن أن جدول الرواتب.

وارتفع بنسبة 94000 في شهر نوفمبر. ورغم أن هذا العدد أقوى مما كان متوقعاً إلا أن بن بيرنانكي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بات أكثر تركيزاً على سوق الائتمان الضيق.

يتصرف بنك الاحتياطي الفيدرالي وكأنه رجل إطفاء، يحاول يائساً إخماد نيران أزمة “الصب برايم”. سببت تكاليف الإقتراض المخفضة تآكل قيمة الدولار وإشعال الطلب على المعادن الثمينة، التي يُنظر إليها كاستثمار بديل. وفي حال ضعف الدولار أكثر فإن ذلك من شأنه أن يزيد الطلب على الذهب والفضة.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً