الاقتصاد الأميركي لايزال يواجه أيضًا “رياحًا معاكسة”

 

واشنطن: أقرّ الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت بأن اقتصاد الولايات المتحدة لا يزال يشهد “رياحًا عاتية معاكسة”، مشيدًا في الوقت نفسه بإيجاد فرص عمل في قطاع السيارات الذي تضرر كثيرًا جراء الأزمة.

وقال الرئيس الأميركي في رسالة اسبوعية اذاعية وعبر الفيديو “على الرغم من ان اقتصادنا أوجد اكثر من مليوني وظيفة في القطاع الخاص خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، ويواصل النمو، الا اننا لا نزال نواجه رياحًا عاتية معاكسة”، لافتًا الى “أسعار البنزين المرتفعة، والزلزال في اليابان، والصعوبات المتعلقة بالوضع المالي الاوروبي”.

واظهرت ارقام العمل التي نشرت الجمعة في الولايات المتحدة ان عقود العمل تدهورت في ايار/مايو، وان معدل البطالة عاد الى الارتفاع للشهر الثاني على التوالي، ليصل الى 9.1%، وهو أعلى مستوى له منذ بداية العام.

وفي حين تمت عقود العمل بمعدل 220 ألفًا في الشهر من شباط/فبراير الى نيسان/ابريل، فإن الاقتصاد الاميركي لم يتمكن من إيجاد سوى 54 الف فرصة عمل في ايار/مايو، كما قالت وزارة العمل.

لكن أوباما أشار إلى استئناف عقود العمل في صناعة السيارات بعد إنقاذ الحكومة شركتي جنرال موتورز وكرايسلر. وأوجد القطاع 115 ألف فرصة عمل منذ تجاوزت جنرال موتورز وكرايسلر الإفلاس، وأوجدت الشركات الأميركية الثلاث لتصنيع السيارات (بما فيها فورد) فرص عمل بوتيرة لم تشهدها البلاد منذ التسعينات.

وقال الرئيس الاميركي أيضًا أن “كرايسلر أضافت فريقًا ثانيًا للإنتاج في مصنع جيفرسون نورث في ديترويت، الذي زرته في العام الماضي”. ولفت الى ان “جنرال موتورز اضافت فريقًا ثالثًا إلى مصنعها في هامترامك للمرة الأولى في تاريخها، وتتوقع إعادة إبرام عقود عمل مع كل العمال الذين سرحتهم خلال فترة الانكماش”.

وأبدى أوباما ثقته بقدرة الأميركيين على تجاوز الصعوبات الاقتصادية. وقال “نحن شعب لا يتنازل، نقوم بأمور مهمة، اننا نؤثر على مصيرنا”. واضاف “واني على اقتناع باننا اذا حافظنا على هذه الروح، فان الافضل ينتظرنا”.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً