توقع أرتفاع الذهب الى 2000 دولار

وسط التوقعات تستمر المعادن الثمينة وعلى رأسها الذهب في أرتفاع أسعارها باستمرار وأرتفاع أسعار هذا المعدن الثمين

وأكد عكاظ رأي عضو جمعية الاقتصاد السعودي عصام خليفة وهو الذي عزا ارتفاع أسعار الذهب إلى عدة أسباب في مقدمتها

أولاً كلما ارتفع سعر برميل النفط ارتفعت معه أسعار الذهب وكلما انخفض سعر الدولار الأمريكي كلما زادت أسعار الذهب وعلى الجانب الآخر التغيرات في الحياة السياسية كالحرب على العراق ثم حرب لبنان وهو ما أدى إلى انخفاض سعر الدولار وبدوره يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب

ثانياً إن الطلب على الذهب زاد منذ أن تدهورت أسعار الدولار فالمعدن الأصفر كان دائما الملاذ الآمن ومستودع القيمة عندما تشهد العملات الدولية الأكثر انتشارا تراجعا أو اضطرابا في أسعارها وهذا يعني أن كثيرا من المدخرين تحولوا من الدولار بعد تراجع أسعاره إلى الذهب للحفاظ على مدخراتهم واستثماراتهم وحفز هذا الطلب على المعدن الأصفر وهنا ينطبق على أسعار الذهب قانون العرض والطلب ذاته الذي يحكم العلاقة بين جميع السلع

ثالثاً للعام الثالث على التوالي يحقق الاقتصاد العالمي نموا مرتفعا نسبياوخصوصا في الدول النامية فازدهار الاقتصاد يؤدي إلى تقوية الطلب في جميع المجالات وعلى جميع السلع بما في ذلك الذهب ذلك أن كثيرا من سكان العالم ينفقون جزءا من دخولهم على الذهب للاستخدامات المعروفة

رابعاً إن البورصات العالمية شهدت في الأشهر الأخيرة اضطرابا شديدا، وحالة من اللا يقين السائدة في سوق الأسهم، ما دفع بكثير من المستثمرين إلى شراء الذهب بدلا من أسهم الشركات والعملة الأمريكية

خامساً بعد انهيار قطاع العقارات الذي استقطب في مرحلة من المراحل الكثير من الاستثمارات حاز الذهب على المكانة ذاتها التي كانت لقطاع العقارات لعقود طويلة بوصفه مجالا للتوظيف الاستثماري وخصوصا أن التوظيف في الذهب يحفز المستثمرين على شراء الذهب لتحقيق الأرباح، بدلا من الأرباح التي كان يحققها الاستثمار في قطاع العقارات

وتوقع خليفة استمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة إلى قرابة 2000 دولار للأوقية وذلك بسبب أن الدولار الأمريكي سيواصل انخفاضه الشديد بسبب حالات التضخم التي تشهدها القوى الاقتصادية حول العالم بالإضافة إلى الآليات التي تعمل بها البنوك المركزية حول العالم بعد تخفيض فوائد البنوك وأيضا زيادة الطلب على السبائك الذهبية حول العالم ما يدعم تلك التوقعات بزيادة الأسعار

ومن جهة أخرى كانت هناك دلالة على أن حركة الإقبال على الذهب في هذه الأيام تعتبر متوسطة ولكنها تقاس حسب أقوال المتعاملين في سوق الذهب على أنها إقبال جيد

وهناك نوعان من الزبائن من يشتري المصوغات والحلي الذهبية كزينة أو هدية ومن يشتري السبائك للاستثمار فالذهب يعتبر زينة وخزينة أو كما يقولون عن الذهب إنه شيك مقبول الدفع دائماً وأكد العماري أن 85% من المصنوعات الذهبية المتواجدة في أسواق الذهب تنتجها مصانع سعودية وهي تمتاز بالجودة العالية والنقاء والنقوش المميزة ولهذا فهي مطلوبة في الأسواق الخليجية والعربية. أما باقي المصنوعات فهي مستوردة من دول أخرى مثل دبي وسنغافورة وأوروبا التي عادة ما تكون تحمل أسماء لماركات مصممين عالميين

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً