فكرة تصنيع ذهب عيار14 بالمملكة

أكد بعض تجار الذهب ورجال الأعمال أن أسعار الذهب ترتفع عالمياً مع سعي الكثير من الدول إلى ضخ المزيد من السيولة لشراء المعدن النفيس بأعتباره الملاذ الأكثر أمنا وشدد مستثمرون على أن الذهب تحول بشكل كبير من وسيلة للزينة إلى الأستثمار وحلت الفضة والإكسسوارات محل الذهب كوسيلة للزينة

وقال رئيس لجنة الذهب والمجوهرات بغرفة الشرقية(عبد اللطيف النمر) أن من أهم المشكلات التي واجهت صناعة وتجارة الذهب المحلية ما يتعلق بتحجيم عدد التأشيرات للعمالة خاصة العمالة الخبيرة القادمة من الهند والتي كنا نستفيد من خبراتها وبالطبع فإن المصانع بدون العمالة الخبيرة لن تعمل ويضاف إلى ذلك المشكلات الجمركية التي عانينا منها في السابق ولازلنا نعاني من بعضها حاليا  خاصة فيما يتعلق باستيراد المواد المتعددة الإستخدامات واللازمة لصناعة الذهب

ويضيف أيضاً  رئيس لجنة الذهب والمجوهرات بغرفة الشرقية ويقول صحيح أن الأوضاع تحسنت عن السابق بعض الشيء ولكن بعد فوات الأوان وبعد أن تخلى الكثير من الصناع والتجار عن حرفتهم وصناعتهم ونحن كنا ولا زلنا نخاف على صناعة  الذهب المحلية التي توارثناها عن الآباء والأجداد

كما أن الإرتفاع الجنوني لأسعار الذهب خاصة والمعادن والمجوهرات الأخرى بشكل عام أصبح سببا مهما لتخلي الكثيرين عن تجارة الذهب وذلك بسبب قلة الإقبال من الناس أو الجمهور الأكبر الذي تعتمد عليه تجارة الذهب الأمر الذي أدى إلى احتباس السيولة ومعلوم أن احتباس السيولة في أي قطاع تؤدي إلى الركود

وأكد عضو لجنة الذهب والمجوهرات بغرفة الشرقية (جواد الأربش) أن أسباب إغلاق محلات الذهب وبعض المصانع يعود بالإضافة إلى الإرتفاع الحاد للذهب إلى المعوقات والمشكلات التي يواجهها المستثمرون وعلى وجه الخصوص قلة الأيدي الحرفية الخبيرة وامتناع الكثير من العمالة الهندية التي كانت تعمل في المملكة في السابق بعد ما تم الاستغناء عنهم في السابق بقرارات من وزارة العمل

ورأى هؤلاء أن بقاءهم يعملون في بلدهم أفضل من العودة مجددا للعمل بالمملكة بسبب ما وصفه بعضهم بالتغير المستمر في القرارات فيما أشار آخرون إلى أنهم تلقوا عروضاً للعمل في بلدان أخرى بمبالغ أكبر

وأشار الأربش إلى أن هناك أتجاها لدى المصنعين والتجار على مستوى العالم لتقليل عيار الذهب حتى يقل سعره بما يسمح من جديد للجمهور بشرائه بأسعار تكون في متناول يد متوسطي الدخل على  الأقل وذلك باستخدام العيار 14

وقال رجل الأعمال والمستثمر (علي العبد العزيز) أن المنطقة الشرقية تتميز عن كافة مناطق المملكة بوجود خبرات حرفية توارثت مهنة صناعة الذهب عبر القرون عن الآباء والأجداد

وهذه الخبرات لا يمكن تعويضها إذا اتجهت للعمل في قطاعات أخرى وأبتعدت عن مهنتها الأساسية وهذا الأمر لا يخدم صناعة الذهب المحلية التي عرفت من خلال هؤلاء الحرفيين الذين انتقل الكثير منهم للعمل في دول الخليج المجاورة، أما بقية المناطق فإن أغلب العاملين في هذه الصناعة غير سعوديين، وعلى أي حال فإننا نجد الآن تعاونا من وزارة العمل ولكننا كنا نأمل أن يكون هذا التعاون في السابق حتى لا يتسرب العاملون في هذه الصناعة إلى قطاعات أخرى

وفي هذا السياق يشير العبد العزيز إلى أن أغلب الجيل الجديد من أبناء صناع وتجار الذهب يفضل العمل في مجالات أخرى بسبب المشكلات التي لا زالت آثارها موجودة حتى الآن

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار. الأوسمة: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً