خبراء. الخاسر الاول فى حرب العملات بين الصين وامريكا هى الدول العربيه

الوطن العربى خبراء. الخاسر الاول فى حرب العملات بين الصين وامريكا هى الدول العربيه

أكد خبراء اقتصاديون أن الدول العربية خاسر رئيسي في حرب العملات، التي تدور رحاها بين الصين وأمريكا، وأضرار هذه الحرب تأتي مباشرة على ميزان مدفوعاتها خاصة الميزان التجاري والحساب الجاري.
وقال الدكتور نبيل حشاد الخبير المالي والاقتصادي ـ خلال الندوة التي نظمتها إدارة الدراسات والعلاقات الاقتصادية بجامعة الدول العربية اليوم بالقاهرة بعنوان “حرب العملات وأثرها على الاقتصاد العربي وكيفية مواجهتها”ـ إن الدول العربية خاصة دول مجلس التعاون الخليجي تتبع سياسة ربط عملتها بالدولار سواء بشكل رسمي معلن كما هو الحال في سلطنة عمان ، أو بشكل ضمني دون الإعلان عن ذلك كما هو الحال في قطر والسعودية والإمارات والبحرين علاوة على سياسة التثبيت وهو ما يظهر جليا في أسعار صرف عملاتها المستقرة أمام الدولار منذ فترة، أو أنها دول تتبع نظام سلة من العملات ولكن دون الإفصاح عن مكوناتها كما هو الحال المتبع في الكويت.
وأضاف أن خفض قيمة الدولار في إطار حرب العملات الدائرة بين الولايات المتحدة والصين يضر بميزان مدفوعات الدول العربية خاصة النفطية التي تقوم بتصدير النفط الخام للولايات المتحدة وغيرها بالدولار ثم تقوم باستيراد متطلباتها من السلع الضرورية بالعملات الآخرى خاصة اليورو لاسيما وأن 40 في المائة من واردات الدول العربية من الاتحاد الأوروبي.
ولفت حشاد إلى اتساع فجوة العجز التجاري المتحقق بالدول العربية جراء خفض الولايات المتحدة لقيمة عملتها أمام اليوان الصيني ، والذي تستهدف الولايات المتحدة من ورائه تعزيز صادراتها للخارج…مقدرا أن خفض الولايات المتحدة لنحو 10 في المائة من قيمة عملتها يقابله زيادة في عجز الميزان التجاري للدول العربية بنحو 8 إلى 12 في المائة.
من جانبه قال الدكتور عمر سلمان أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان، إن أثر حرب العملات على الدول العربية يتوقف على نظم أسعار الصرف المتبعة لديها ومعدل الدولرة وحجم الاحتياطيات الدولية الرسمية والفواتير التجارية التي تسعر بها الدول العربية بمعني إلى أي مدى تسعر الدول العربية فواتير وارداتها بالدولار، وإجمالي الديون الخارجية والسلوك التي تنتهجة الدول العربية تجاه شركائها التجاريين.
وأضاف أنه على الدول العربية أن تتبع أساليب جديدة في للتنمية وتفعيل اقتصادياتها لتعمل بكل طاقتها وتوفير مرونة على الطلب بالنسبة للسلع المنتجة.
وأشار إلى ضرورة الوصول إلى سوق مشتركة وتنسيق في السياسات النقدية للدول العربية كل على حدة لمواجهة حرب العملات نظرا للطبيعة المختلفة لأسعار الصرف في البلدان العربية، وزيادة الإنتاج والاستثمار في القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية.

المصدر جريده  الاهرام

 

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً