ألمانيا ترفع معدل النمو الى2.5% ومصر تعيش فى مرحله سياسيه

germany ألمانيا ترفع معدل النمو الى2.5% ومصر تعيش فى مرحله سياسيه

ذكرت الحكومة الالمانية اليوم انها سترفع هدفها للنمو لعام 2011 الى 2.5 %الاسبوع القادم من هدف حالي يبلغ 2.3 %.و سترفع أيضا توقعاتها لنمو الناتج المحلي الاجمالي في 2012 الى 2% من هدف سابق قدره 1.8 %.

وستكون توقعات الحكومة أكثر تحفظا من تقدير لثمانية معاهد اقتصادية مهمة نشر في السابع من ابريل . كانت المعاهد رفعت في توقعات نصف سنوية هدفها لعام 2011 الى 2.8 % من 2% في أكتوبر كان الاقتصاد الالماني وهو الاضخم في أوروبا قد نما 3.6 %في 2010

ومن ناحيه اخرى قال نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار بأن هناك عوامل قد تؤثر فى أرباح الربع الأول من 2011 للشركات المدرجة فى البورصة المصرية بشكل غير مسبوق.

وذلك من أبرز هذه العوامل هو تباطؤ النمو الاقتصادى، خلال الربع الأول، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار صرف الدولار إلى جانب بعض الخسائر، التى تأثرت بها الشركات خلال فترة أحداث الثورة.وهناك تأثيرات جديدة متوقعة للأحداث مثل زيادة المخصصات مقابل القروض مما سيمثل مزيدًا من الضغط على ربحية البنوك إلى جانب أثر الانخفاض فى أسعار الأسهم، خلال الربع الأول من العام الحالى، حيث فقد السوق حوالى 17%من قيمته السوقية.

وأشار نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار إلى استمرار البيئة التشغيلية الصعبة فى مصر والمنطقة نتيجة الأحداث السياسية الأخيرة إلى جانب التباطؤ فى تنفيذ خطة التنمية، التى قد تؤثر فى النمو الاقتصادى.

لا يمكن التأكد بأن الوضع والبناء الاقتصادى الحالى أو أن سياسات الإصلاح الاقتصادى سيكون لها أثر سريع، وخصوصا ان مصر  تمر بحالة حراك سياسى ستؤدى بالضرورة إلى متغيرات اقتصادية وإعادة صياغة هيكلية للمنهج الاقتصادى الحالى ولأولويات الإنفاق الاستثمارى ومشروعات التنمية وزيادة معدلات التشغيل وضغط عجز الموازنة إلا أن قياس طول فترة هذه الإصلاحات سيبقى هو الأمر الأكثر صعوبة والأقل فى الدقة فى أى تحليل اقتصادى، فارتباطه بمتغيرات سياسية وإقليمية وتحولات داخلية يحد من وضوح الرؤية المتوقع فى مثل هذه الحالات التحليلية.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً