أكبر عملية أستيلاء على الذهب بطرق أحتيالية بالمغرب

تم أصدار أمر من النيابة العامه لدى محكمة الاستئناف بالرباط بالاستماع إلى مجموعة من تجار مجوهرات وصاغة من (مدن الرباط والدار البيضاء وسلا وفاس ومراكش) وأضافة إلى مدن أخرى وكانو يتهمون شخصًا يعد من كبار تجار المجوهرات بالعاصمة بالوقوف وراء أكبر عملية أستيلاء على مجوهرات وحلى بطرق احتيالية وكانت تتراوح قيمتها الإجمالية ما بين 60 و70 مليار سنتيم

وأستغل تاجر الذهب المختفى بالأستناد الى مصادر موثوقة والثقة الكبيرة التى يحظى بها لدى جميع تجار المجوهرات فى المغرب أكبر عملية استحواذ على الحلى الذهبية والمجوهرات فى تاريخ المغرب والأمر الذى أدى إلى حالة استنفار غير مسبوقة لدى أجهزة الأمن والسلطات القضائية بالعاصمة

وكان المتهم يتاجر فى المجوهرات على أعلى مستوى وتربطه علاقات وطيدة بجميع تجار الحلى الذهبية والمجوهرات فى المغرب وقد قرر استغلال هذه الثقة والنصب على الجميع واختفى عن الأنظار

وقد أصدرت بعض المصادر الموثوق بها أن يكون المتهم غادر المغرب وأستقر حالياً بكندا

وقد قام المتهم بعدة رحلات فى مختلف المدن المغربية لجمع كميات هائلة من الذهب وأموال التى كان يأخدها بغرض أعادة تصنيعها أو للأستثمار والمتاجرة فيها وتمكن المتهم من جمع كميات من المجوهرات تبلغ مجموع وزنها الى ما يقارب 130 كيلو جراماً وقد قدر ثمنها بحوالى 60 أو 70 مليار سنتيم

وتتضمن لائحه الضحايا حسب المصادر ذاتها الذين كانو يثقون فى المتهم ويتعاملون معه من سنوات عديدة الى حوالى 40 شخصاً من بينهم صاغة وتجار وحرفيين وموزعين ومستثمرين فى مجال الذهب والمجوهرات واكتر الضحايا تقدموا بشكاوى الى النيابة العامة لدى استئنافية الرباط وقد أحالت الملف على المصلحة الولانية للشرطة القضائية من أجل البحث وفك لغز هذه القضية الغامضة

يكون المتهم غادر المغرب، ليستقر حاليا بكندا.
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار. الأوسمة: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً