البنك المركزى المصرى وسبل تعزيز الجنيه

الجنيه المصرى البنك المركزى المصرى وسبل تعزيز الجنيه

بعد ثوره الشباب  وثوره الاطاحه بالظلم   والمناداه  بالمساواه الاجتماعيه والقضاء  على الفساد   يحتاج ا لجنيه المصرى الى ثوره جديده من الشعب المصرى  لتعويض وتقليص خسائره فى قطاعى السياحه  والاستثمار  الذين تضررا  كثيرا  بعد ثوره 25 يناير وهما من مصادر  الرئيسيه لادخال العمله الصعبه فى مصر

فعلى المستوى الداخلى سوف يتم   فى الشهور المقبله استعداد البنك المركزى  لهبوط تدريجى فى الجنيه المصرى اذا تراجع  الطلب على  العمله  لكنه  أشار إلى أنه لا يستهدف سعر صرف محدداً

وقد صرح نائب  البنك المركزى  ان سياسه البنك المركزى هى استقرار الجنيه المصرى  وانها لا تستهدف اسعار  محدده للعمله مشيرا إلى رغبة البنك فى أن تعكس السوق الأسعار من خلال العرض والطلب. وردا على سؤال لـ«رويترز» بشأن ما إذا كان هذا يعنى أن البنك سيسمح للعملة بالهبوط خلال الشهور المقبلة إذا تراجع الطلب عليها

وقال محللون إن قيمة الجنيه تراجعت بالفعل بعد انهيار بعض الأركان الرئيسية للطلب، بما فيها السياحة والاستثمار الأجنبى خلال أسابيع من الاحتجاجات التى أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك، لافتين إلى تراجع الجنيه بنحو 1.8%، مقابل الدولار منذ أحداث ثورة 25 يناير. وقال هشام عز العرب، العضو المنتدب للبنك التجارى الدولى، إن أسعار صرف الجنيه دائما ما تتحدد وفق العرض والطلب فى سوق الصرف منذ تعويم الجنيه فى 2003.

وأضاف عز العرب فى تصريح لـ«المصرى اليوم»، أن سماح البنك المركزى بالهبوط التدريجى للجنيه لا يمنع تدخله، بين الوقت والآخر، لتوفير السيولة سواء بالجنيه أو بالدولار. وفى هذا السياق، توقع محمد أبوباشا الخبير لدى المجموعة المالية «هيرميس»، أن يتراجع الجنيه إلى 6.30، مقابل العملة الأمريكية بنهاية العام الحالى 2011.

من ناحية أخرى، قال نائب محافظ البنك المركزى إنه سيتم تحديد حجم اتفاقات إعادة شراء أذون الخزانة المقرر يوم الثلاثاء القادم فى نفس يوم المعاملة، لتوفير سيولة للبنوك المحلية

 

 

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً