تساقط اوراق الذهب

3960024-american-flag-with-gold-eagle-symbol-on-top تساقط اوراق الذهب

شهد السعر العالمي للذهب تراجعًا ملحوظًا خلال عام 2013، وسط ضغوط عنيفة يتعرض لها الذهب، قد تجعله يفقد مكانته كمخزن قوي للقيمة والملاذ الامن للمستثمرين.

وفقد الذهب نحو 29 % من قيمته خلال عام 2013، بضغط من البنك الفيدرالي الأمريكي فى البدء فى تقليص برنامج التحفيز، والذي كان أحد أهم أسباب صعود سعر الذهب خلال الأعوام الماضية.

ويعتمد المستثمرون على الذهب مع ظهور أزمات تتعلق بالاقتصاد العالمي ، في محاولة للحفاظ على قيمة ممتلكاتهم، خوفًا من تأثير الأزمات على القيمة الحقيقة للنقود.

وأغلق سعر الذهب عند مستوى 1198 دولار للأوقية بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي، ليواصل تراجعه خلال العام الحالي .

واقترب الذهب من تسجيل أول هبوط خلال عام، منذ نحو 13 عامًا، وفقًا لبيانات لبلومبيرج .

وكان الفيدرالي الأمريكي قد اعلن نيته تخفيض برنامج التحفيز، والذي يقضى بشراء سندات أمريكية بنحو 85 مليار دولار شهريًا، ما قد يقلل الضغوط بشأن التضخم، ويجعل الذهب الخيار الأقل أهمية وامانًا.

ومع تاثر اسعارالذهب تاثيرا سالبا بشكل كبير بعد قرارالبنك المركزى الامريكى الذى دعا فى اجتماعه ان يخفض خطط التيسير الكمى بمقدار 10 ملايين دولار بدايه من يناير 2014.

ويعد تخفيض ضخ الاموال فى اسواق السندات والاسهم , كان متوقعا من قبل المحللين الفنيين بعد ظهور نتائج ايجابيه للاقتصاد الامريكيى , مما يستدعى تقليل الدعم المالى للاقتصاد , وتخفيف حزمه التحفيز التى كان يوفرها البنك المركزى الامريكيى بمقدار 85 مليار دولار.

واعتاد المستثمرون اللجوء إلى شراء الذهب، خوفًا من توقعات ارتفاع المستوى العام للأسعار والتضخم، في محاولة للحفاظ على قيمة أموالهم.

وكان الذهب قد شهد ارتفاعًا واضحًا منذ الازمة المالية العالمية، مع توجه المستثمرين للمعدن النفيس كمخزن للقيمة، ومع استقرار الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة وهدوء أزمة اليورو.

واتجهت بعض الدول والمستثمرين الأفراد والمؤسسات إلى بيع جزء من مخزون الذهب لديهم ، عقب التراجع الملحوظ في سعره، ووجود توقعات باستمرار الهبوط خلال الفترة المقبلة.

أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي أن ألمانيا خفضت حيازاتها من الذهب بمقدار 3.421 طن في شهر أكتوبر الماضي.

وتعتبر ألمانيا إحدى الدول العشر الأولى في العالم من حيث احتياطيات الذهب.

ومع اعلان المليونير الأمريكي، جون بولس , أحد أكبر المستثمرين في الذهب منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008 , نيته عدم استثمار أي مبالغ جديدة في الذهب.

ووفقًا لبومبيرج، فإن المليونير الأمريكي كان قد أخبر عملاء شركته الاستثمارية نيته عدم ضخ أي اموال جديدة في الصندوق المخصص لشراء الذهب، مع عدم وضوح الرؤية بشأن التضخم الارتفاع العام في الأسعار.

توقعت مؤسسة جولدمان ساكس أن يتراجع سعر الذهب خلال عام 2014 بنحو 15 % على الأقل، ليصل إلى نحو ألف دولار للأوقيه، وهو أقل سعر منذ عام 2010.

وقالت المؤسسة البحثية أن الذهب يظل عرضة للعوامل الاقتصادية ,  خاصة تقليص برنامج التحفيز الأمريكي , والتي قد تدفعه لمزيد من الهبوط خلال العام القادم.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً