البنك المركزى المصرى سيتدخل لحمايه الجنيه المصرى

Flag of Egypt البنك المركزى المصرى سيتدخل لحمايه الجنيه المصرى

قال نائب محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز إن البنك سيتدخل بحسم في سوق الصرف في حالة وجود مضاربات على الجنيه.

كان البنك تدخل في السوق في الثامن من فبرايرالماضي لدعم الجنيه عقب اندلاع احتجاجات 25 ينايرالتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ما أدى لارتفاع العملة المصرية اكثر من 1%.

وجرى تداول الجنيه المصري عند 5.962 جنيه للدولار وأضاف رامز أن البنك لا يستهدف مستوى محدداً لسعر الجنيه مقابل الدولار وإنما يترك تحديده لظروف العرض والطلب بالسوق.

وقال رامز إن احتياطي البنك من النقد الأجنبي بلغ 33.2 مليار دولار في نهاية فبراير بعدما سجل 36 ملياراً قبل أحداث يناير.وتوقع أن يواصل الاحتياطي الأجنبي الانخفاض لكنه أحجم عن الإدلاء برقم محدد

بدأت بدائل تسويقية وتسهيلات غير مسبوقة لجأت إليها شركات عقارية في مصر في أعقاب ثورة 25 يناير التي تركت تأثيرات عميقة على كل نواحي الحياة في مصر بما فيها القطاعات الاقتصادية.

القطاع العقاري كان من بين أكثر القطاعات التي تأثرت بالثورة خاصة بعد تعرضه لهزة عنيفة طالت “الكبار” في القطاع، على أثر ما كشفت عنه الثورة من منح ملايين الأمتار لكبرى شركات التطوير العقاري في مصر بشكل مخالف للقانون.

دفعت هذه العوامل شركات عقارية في مصر خاصة الصغيرة والمتوسطة لتبني سياسة تسويقية جديدة بعد الثورة تعتمد على تخفيض المقدم إلى أدنى مستوياته وتقديم تسهيلات في السداد دون فوائد لكسر حركة الركود في السوق العقارية.

ومن أبرز العروض التي قدمتها الشركات خفض الحد الأدنى للمقدم بين 5 و10% بعد أن كان لا يقل عن 30%، بالإضافة إلى إمكانية تقسيطه على قسطين وزيادة مدة السداد إلى 7 أعوام دون فوائد ودون غرامات، فضلاً عن إمكانية تشطيب الوحدة السكنية على حساب الشركة.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً