ظهور أثرياء جدد في دمشق لعام 2013 لعدم وجود رادع لمزوري الذهب

fake gold ظهور أثرياء جدد في دمشق لعام 2013 لعدم وجود رادع لمزوري الذهب

الذهب هو معدن ثمين ونفيس ويحمل قيمة كبيرة لدى الفرد والمجتمع, ويجب الحفاظ على هذا المعدن على كل الأصعدة, وخاصة معاقبة من يقوم بتزوير هذا المعدن لمايسبب من خسائر وأضرار كبيرة للناس والمجتمع.

تسبب عدم وجود رادع يحاسب مزوري الذهب في العاصمة السورية (دمشق) الى ظهور أثرياء جدد يملكون كنوز وثروات لاتقدر بثمن, وهذا كله بسبب تلاعبهم وتزويرهم لهذا المعدن النفيس ,حيث طالب رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد حرفيي دمشق(مروان دباس) بتشديد العقوبات بحق مزوري الذهب محليا عبرتلاعبهم بعيارات المصوغات الذهبية المطروحة في الاسواق.

وأشار الى ضرورة الملاحقة لهؤلاء المزورين من حيث العملة والذهب حيث يقوم بقانون ينص على أن من يقوم بتزوير ليرة او أونصة ذهبية أو مصاغ ذهبي سيحاسب على أساس نصوص وعقوبات المحاكم الاقتصادية الوطنية الكبيرة, التي يستند اليها الاقتصاد وأكد على ضرورة مصادرة أموال المتلاعبين بالذهب.

واعتبر ان مزور الذهب الذي يجني الملايين لايمكن ان تكفيه عقوبة الحبس لأيام قليلة او الغرامة المالية لأن العقوبات التي اعتاد مزور الذهب على تحملها لاتشكل لهم اي رادع مقابل الملايين التي جنوها الى جيوبهم .فتزوير الذهب ليس مخالفة تموينية بسيطة يمكن تجاوزها بسهولة.

وأفاد رئيس اتحاد حرفيي دمشق أن الامر الذي دفع ببعض ضعاف النفوس اللجوء الى عمليات التزوير عبر انقاص العيارات التي يباع على اساسها هي الفترة التي بدأ فيها الذهب يشهد ارتفاعات كبيرة من 700 ليرة الى أن وصل الى الاف الليرات للغرام الواحد, ولذلك قام العديد منهم بتصنيع الذهب بعيار 17 قيراط ليباع على اساس انه عيار 21 او 24 قيراط ,وهذا التلاعب أدى الى تحمل المشتري خسارة مادية تصل الى اكثر من 20 الف ليرة عند شرائه ليرة ذهب مزورة ,والادهى من ذلك عند شرائه أونصة ذهب مزورة .

وصرح رئيس الجمعية على أنه تم جمع نحو 300 أونصة وليرة من العيارات المنخفضة بالتعاون مع الجهات المختصة في هذا المجال.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً