الذهب مابين الخسائر والانتعاش في عام 2013

الذهب مابين الخسائر والانتعاش في عام 2013

الذهب هو المعدن النفيس الذي ينقذ من يقتنيه من الأزمات المالية التي يمر بها. ولكن يبقى القلق موجودا بالنسبة للمستقبل ماان كان مستثمر اومقتني الذهب سيحصل على ربح خلال بيعه للذهب ام لا ,فلا أحد يدري بمستقبل الذهب متى ينخفض ومتى يرتفع.

فحركة الذهب تبقى مجهولة لدى الجميع , بالتالي تكون ضربة حظ في معظم الأحيان, فاذا كان من لديه الذهب قد اشتراه بثمن رخيص وباعه اثناء ارتفاع اسعاره فيكون الحظ وقتها قد حالفه, أما لوكان العكس فيكون قد خسر في تجارته بهذا المعدن النفيس, فالذهب دائما على الأرجوحة مابين صعود وهبوط.

في نهاية الأسبوع الماضي وتحديدا يوم الجمعة ارتفع معدن الذهب بالسوق الاوربية مواصلا موجة الصعود, في اطار عمليات التصحيح لليوم الثاني على التوالي ,ودعم هذا الصعود ارتفاع الطلب الفعلي في الصين الذي يعد اكبر مستهلك للمعادن في العالم, لكن المعدن الأصفر لايزال متجها صوب أكبر خسارة شهرية له منذ يونيو(حزيران) وسط مؤشرات على أن تعافي الاقتصاد الامريكي قد يؤدي الى سحب برنامج التيسير النقدي.

وتراجع الذهب في شهر( نوفمبر بنحو ) 6 بالمئة متجها نحو تسجيل ثالث شهر في الخسارة المتتالية, خاصة في ظل البيانات القوية الصادرة هذا الشهر عن الاقتصاد الامريكي, والتي زادت في مؤشرات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بتقليص برنامج التحفيز النقدي الذي ساهم في ارتفاعات قياسية في اسعار الذهب خلال السنوات الثلاث الماضية.

الا أن التكهنات بقرب تخفيض البرنامج ساهم في تراجع الذهب بنحو 25 بالمئة خلال العام الجاري, وهو مايجعله في طريقه لتكبد أكبر خسائر سنوية في 13 عاما. وهو أعلى مستوى على الاطلاق وفقا للبيانات الصادرة عن الحكومة الصينية.

وقال مجلس الذهب العالمي أن الطلب على المعدن النفيس (الذهب) ارتفع بنسبة 30 بالمئة خلال 12 شهرا بنهاية ايلول (سبتمبر) الماضي. ويستعد قريبا المجلس العالمي اعلان الصين أكبر مستهلك لمعدن الذهب في العالم لتتخطى الهند لاول مرة بعد القيود المفروضة من الحكومة الهندية على واردات الذهب.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً