لندن: إرتفاع أسعار الذهب بالسوق الفورى بنسبة 0.4%

بورصة-لندن لندن: إرتفاع أسعار الذهب بالسوق الفورى بنسبة 0.4%

لندن ، 21 نوفمبر ( رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس لكنه ظل قريبا من أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر ، و قد تضررت أسعار الذهب بسبب المخاوف القائمة لدى المجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أنه يبذل أقوى ما لديه ، كى يكون قادر على بدء تقليص برنامج التحفيز في وقت قريب.

و في الأجتماع الذى عقد فى 29-30 أكتوبر فى البنك الاحتياطي الفيدرالي قد صدر بيان منه يوم الأربعاء ، و أشار به مسؤولون أن البنك يمكن أن يقرر أن يبدأ بتخفيض شراء سندات الأصول في واحدة من الاجتماعات القليلة القادمة ، و ذلك على توفير ما يحتاجه المستثمرين مما يبرر نشاط النمو الاقتصادي. و كثيرون من المستثمرين في الأسواق أخذت على أنها تنتظر البرنامج التى يمكن بدوره تقليص السندات مما يدفع بنهوض الأستثمار مرة أخرى.

وقال المحلل ببنك سوسيتيه جنرال روبن بهار “أن هذا يسلط الضوء على الحقيقة أن السوق لا يعقد كفاءة كبيرة ، لكى يكمل هذا العام ، و الآن يعتمد على ما يقول البنك الاحتياطي الفيدرالي ، و أنه لا يتم خصم حقيقى حتى الأن”. و أضاف “أن البنوك المركزية تريد أن تبقي السوق تحت التخمين و عدم اليقين ، و ذلك يؤثر فعليلاً على سعر الذهب”.

بلغ سعر الذهب بالسوق الفوري نسبة 0.4 في المئة الى وصل إلى قيمة 1،247.26 $ للأونصة ، و ذلك قبل تمام الساعة 10:49 بتوقيت جرينتش. حيث بلغ أدنى مستوى له في أربعة أشهر بقيمة 1،240.69 دولار ليوم الاربعاء عندما سقط نحو 2.5 في المئة مسجلا أكبر خسارة يومية له في سبعة أسابيع.

كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم ديسمبر بنسبة 0.9 في المئة لتصل إلى 1،246.60 $ للأونصة. و بلغ الدولار أعلى مستوياته في نحو أسبوع أمام سلة من العملات الرئيسية. كما أن العملة الأمريكية A أقوى ، مما يجعل الأصول المقومة بالدولار مثل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين الأجانب.

و دعمت بيانات يوم الاربعاء فكرة أن البنك الفيدرالى قد يبدأ قريبا بتقليص التحفيز ، لأن النفقات الخاصة بالمستهلكين في الولايات المتحدة ، قد ارتفعت أكثر من المتوقع في اكتوبر تشرين الاول.

و قال سانت لويس جيمس بولارد رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي ، “أن البيانات الاقتصادية الامريكية الاخيرة يبحثونها بطرق أفضل و أبلغ عن الوظائف الصلبة لشهر نوفمبر ، و هذا من شأنه أن يزيد من احتمال أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف تبدأ في تقليص شراء السندات في اجتماعه الشهر المقبل.

و قد عزز الذهب عن طريق اتخاذ تدابير التيسير الكمي من البنك المركزي الأمريكي ، ليصل إلى المقدار الذى حققه من قبل و هو أعلى مستوى على الاطلاق عند 1920 $ للأونصة في عام 2011. و أيضاً زيادة السيولة المالية و تشجيع بيئة الأسعار من حيث الفائدة المنخفضة لدى المستثمرين ، و ذلك على وضع أموالهم في أصول بدون فوائد.

و لكن الانتعاش في الاقتصاد الأمريكي هذا العام ، دفع المجلس الاحتياطي الاتحادي للنظر في التراجع عن التحفيز ، كما أن السبائك فقدت نحو ربع قيمتها حتى الآن في عام 2013.

و سبب ذلك إنخفاض حيازات الذهب SPDR ، التى تعتبر أكبر صناديق النقد المتداولة المدعومة بالذهب في العالم، حيث وصلت إلى حوالى 2.70 طن يوم الاربعاء ، و هذا أدنى مستوى لها في أربع سنوات و نصف كانت نحو 860.31 طن.

حيث أن الطلب الفعلي في آسيا ارتفع بسبب انخفاض مستويات الأسعار ، و لكن ليس إلى حد كبير ، وفقا لتجار الأسواق. وقال تاجر فى سنغافورة. “أنه قد التقط الطلب الزائد ، و لكن ليس بكم الطريقة التي كنا نتوقعها. كما أن المستهلكين ينتظرون إنخفاض الأسعار أكثر من ذلك لمزيد من النزول قبالة مشتريات كبيرة”.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً