البورصه المصريه تغلق منخفضه

بورصه البورصه المصريه تغلق منخفضه

أغلق المؤشر الرئيسي للبورصه المصريه منخفضا بمقدار 0.31 %الى 5464 نقطة بينما حول المؤشر الثانوي خسائره الصباحية الى مكاسب وارتفع 0.64 %الى 575 نقطة والمؤشر الاوسع نطاقا اي.جي.اكس 100 بنحو 0.36 % الى 924 نقطة.

وربح سهم حديد عز 7.5 %الى 11 جنيها بعد توصية هيرميس بشراء السهم وتحديد سعره العادل 12.1 جنيه من 13.9 جنيه.

وكسب سهم بالم هيلز 5.3 %الى 2.80 جنيه بعد أن وافقت الشركة يوم الخميس على توزيع سهم مجاني لكل عشرة أسهم عن أرباح 2010.  وثبت سهم أوراسكوم تليكوم عند 4.43 جنيه بينما ارتفع سهم المجموعة المالية- هيرميس 0.97 %الى 21.96 جنيه وأوراسكوم للانشاء 0.05 %الى 243 جنيها.

واغلق سهم طلعت مصطفى على 4.68 جنيه بارتفاع 3.8 %

ثارت تعاملات البورصة المصرية خلال الجلسات الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في أحجام وقيم تداولات المستثمرين الأجانب، الأمر الذي أوجد حالة من القلق لدى الأوساط العاملة في السوق المصرية، خاصة في ظل قوة حركة الأجانب في اتجاهي الشراء والبيع، وهو أمر ملفت للنظر بحسب الخبراء.

ومن ناحيه اخرى استحوذت تعاملات المستثمرين الأجانب على 63.4% من إجمالي تداولات السوق، وبقيمة تخطت المليار جنيه حوالى 200 مليون دولار منها حوالي 560 مليون جنيه في صورة مشتريات، والباقي مبيعات.

ويأتي تخوف الخبراء من جهة قيام مؤسسات أجنبية بالاستحواذ على حصص حاكمة في رؤوس أموال شركات حيوية واستراتيجية مدرجة في البورصة المصرية بأبخس الأثمان، في ظل رخص أسعار أسهم هذه الشركات.

وذكر رئيس البورصة المصريه إن ملكيات الصناديق الأجنبية وهياكل ملكية الشركات هو أمر ليس متاحاً بشكل عام، وإنما يحكمه قانون سرية الحسابات، ومتاح لدينا نحو 95% من هيكل ملكية تلك المؤسسات.

وانه تم تكويد 29 صندوقاً ومؤسسة مالية جديدة خلال الأيام السابقة لاستئناف التداولات بالبورصة يوم 23 مارس لافتاً إلى أن هذه الصناديق تشمل 8 صناديق من أمريكا الشمالية، و13 من أوروبا، و8 من الدول العربية.

وأشار إلى أن هذه الأكواد تشمل كذلك مؤسسات مالية كما تم تكويد عدد 6100 مستثمر أجنبي من الأفراد خلال ذات الفترة، موضحاً أن هناك بعض صناديق “الأفشور” التي لم تلتزم بالإعلان عن هياكل ملكيتها وهي ما تم التحفظ على أرصدتها في السوق لحين الإفصاح عن هياكلها.

ويرى العضو المنتدب لشركة بايونيرز لصناديق الاستثمار محسن عادل أن القوة الشراء الحقيقة حالياً تأني من المؤسسات المالية المحلية والأجنبية وهو أمر لم يكن أشد المتفائلين يتوقعه خلال الفترة الأولى مما يعني ان الفترة المقبلة قد تشهد تحولات أكثر عمقاً بالنسبة لوضع السيولة داخل البورصة.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً