أساطير التماثيل الذهبية فى الصين

china-buddhas-found-head-earth_50929_600x450 أساطير التماثيل الذهبية فى الصين

من الأحداث التاريخية على مر العصور الذى تتكلم عن أعظم ما صنع من الذهب نجد أن التاريخ يعطينا ما نفتقده اليوم من فن و إبداع و علم و أيضاً التفكير العظيم الذى نريد أن نصل أليه فى عهدنا هذا.

هذه معلومات قد نستفيد بها جميعاً من تفكير معنوى ورائعة إبداعية فى صناعة الذهب لتماثيل أثرية:

فمنذ حوالي قرنين من الزمن قد قرر بعض الكهنة من إحدى القبائل بدولة الصين بناء تمثال كبير ضخم، ليكون مَعْلمًا تاريخياً من معالم قريتهم لتكون من أعظم القرى على مر التاريخ ، وليدخل هذا التمثال من أعظم الأثار الموجودة بالعالم ، و قاموا بتفكير طائل و مبدع لأرادتهم العظيمة فى جعل هذا التمثال يقابل كل العوامل الزمنية بصلابة و رقاء ، و بالفعل توصلوا إلى قرار أن يتم صنعه من الذهب الخالص لأن الذهب من أعظم المعادن الثمينة الراقية بالعالم ولا يتأثر بعوامل طبيعية شديدة.

فقاموا بجمع خمسة أطنان من الذهب الخالص ، وبعد عمل مضنٍ شديد استنزف منهم الجهد واللإبداع ، خرج التمثال الأجوف إلى الوجود على هيئة تحفةً نادرة ليس لها مثيل في تلك الوقت من التاريخ.

و قاموا بوضع التمثال في منتصف ساحة القرية ، حيث يتوافد جميع أهل القبيلة إلى التمثال للزيارةً والعبادةً فرحين بهذا الإنجاز المبدع الإعجازي هذا .

و لكن لم تكمل فرحة هذه القبيلة بما أبدعته كل هذا الوقت فا بعد سنوات سمع الكهنة عن قبيلة همجية صينية تسمى “البرمود” حيث المعروف عن جنود هذه القبيلة الشراسة والقوة والبأس والعداوة القاحمة ، وعرفوا أن “البرمود” يهاجمون ويقتلون القبائل المجاورة من حولهم ويفتكون بالبشر والأحجار ، ويدمرون القرى ، ويسرقون وينهبون ما يحلو لهم.

فخاف الكهنة على التمثال المصنوع من الذهب الخام ، وبادر أحدهم بفكرة للحفاظ عليه من النهب والتخريب ، وقاموا بتغطيته بطبقة سميكة من الطين حتى لا يكتشف أمره ، وفعلاً وبعد مدة هاجم البرمود هذه القبيلة وقتلوا الصغار والكبار ، وحين وصلوا إلى التمثال استحقروه لأنه من الطين، ولم يعيروه أي اهتمام ، و عاشوا فيها سنوات وسنوات دون أن يعرف أحد سر التمثال المصنوع من الذهب.

ومرت مئات السنين، وماتت أجيال وولدت أجيال والتمثال كما هو لا أحد يعلم سره ، ومند 150 سنة أرادت السلطات في الصين أن تنقل هذا التمثال الطيني إلى قلب العاصمة الصينية باعتباره مَعْلمًا تاريخيًا شاهدًا على حضارتهم ، وبالفعل أتوا بالمعدات اللازمة لنقله ، لكن بسبب الأمطار والعواصف ، فقد حدث شق في التمثال أثناء تحريكه ، فأشار أحد الكهنة بتوقيف العمل حتى تهدأ العواصف وتخف الأمطار ، وفي الليل أثارت الحشرية هذا الكاهن فخرج إلى التمثال يتفقده على ضوء شموع حاملها بيده ، وعندما سلط الضوء نحو الشق لاحظ أن الضوء ينعكس من الداخل.

استغرب الكاهن لأن الطين لا يعكس الضوء ، فشكّ في حقيقة صناعة التمثال ، واستنتج أن لابد من وجود معدن ما تحت الطين ، وفي اليوم التالي استدعى مجموعة من الكهنة لمساعدته ، و قاموا بشق الطين ، وكم كانت دهشتهم حين اكتشفوا أن التمثال مصنوع من الذهب الخالص، وأن قيمته تفوق الخيال ، فأخبروا السلطات التي نقلت التمثال إلى المكان المقرر وكتبوا على قاعدته العبارة الصينية الشهيرة “تحت الطين يوجد الذهب”.

قصة هذا التمثال قامت بدهشتى و فضولى فى معرفة ، كيف أستطاعوا عمل هذا الشئ ؟ و أيضاً التفكير فى إخفائه بهذه الطريقة ، و مما أثار إعجابى أن المخزى الواضح من هذه المقالة يقول أن بداخل كلاً منا كنز مدفون و معدن رائع ، فلكم الوقت بالبحث عنه ستجدون ما ينقصكم بداخلكم وستزيد ثقتكم بأنفسكم كما سترون أن يوجد مائة طريقة لإخفاء حقيقتكم الخالصة عن بعض البشر لعدم إستحقاقهم ذلك ، ليس الذهب فقط هو ما يصنع الأشياء الثمينة بل نحن الذى نكتشفه ونظهره ، ما أريد قوله أن بداخلنا معادن ثمينة ليتنا نبحث عنها.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً