أزمة الذهب في المملكة السعودية بسبب تقييد وزارة العمل

محلات الذهب أزمة الذهب في المملكة السعودية بسبب تقييد وزارة العمل

في السابق كان الناس يقومون بشراء الذهب للزينة والتجمل بها بينما في ايامنا هذه اصبح شراء الذهب فقط لأجل ادخاره كمسعف له في اوقات الشدة.

لقدعانت المملكة العربية السعودية من الصعوبات التي واجهتها حديثا حيث ان وزارة العمل في السعودية نصت على بيانات ادت الى تخلي تجار الذهب وصناعه يتنازلون عن حرفتهم التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم وهذا كله يعود للتقليص بعدد التأشيرات وتوقف استيراد المواد المستخدمة في صناعة الذهب ومنع العمالة الهندية من الدخول للأراضي السعودية وكان هذا سببا قويا للتراجع في صناعة الذهب لانه من المعروف لدى الجميع بأن الهند هي البلد الذي تحتل المرتبة الاولى بالمهارة في صنع الذهب فقد وضع التجار السعوديين كل اتكالهم على مهارة العاملين الهنود.

وبعد ذلك تحسن وضع الذهب من جديد وكان ذلك نتيجة تقلص المحال الذهبية في المنطقة الشرقية على الاقل واقتصر استخدام الذهب على الناس الميسورة الحال اما بالنسبة للناس البسطاء المقبلين على الزواج كانوا يكتفون بشراء الخاتم والاسورة ولوحظ فرق بين الاجانب والعرب في طريقة الشراء حيث ان العرب عندما يقدمون على شراء قطعة الذهب مايلفت انظارهم ويجذبهم هي القطعة الذهبية المزينة بأحجار ملونة ويشترونها بينما الأجانب يفضلون دوما المشغولات الذهبية التي لم يدخلها اي نوع اخر غير الذهب (نظرة اقتصادية لاشك).

كانت نتائج التقليص الذي وضعته وزارة العمل في السعودية هي ان معظم تجار الذهب واصحاب محلات الذهب استغنت عن عملها وذهبوا لدول الخليج المجاورة لهم كي يستعيد هؤلاء التجار نشاطاتهم وحرفتهم فيها.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً