جبل عامر الذهبي وضحاياه

searching for gold جبل عامر الذهبي وضحاياه

في السودان منطقة فقيرة و جدا عرفت بأنها منطقة فقيرة ومهجورة لكن هذه الارض كانت تنام على المعدن النفيس (الذهب) دون ان تعلم الى ان عثر على هذا الكنز منذ عامين وراح ضحية اقتتال القبائل على منجم الذهب(جبل عامر) الذي يمتد على مسافة 10 كيلومترات منه.

تسعى الجماعات المتمردة المناهضة للحكومة ايضا لاقتناص الذهب من هذا المنجم.

عند خسارة السودان كفلا كبيرا من اراضيه في الجنوب قبل عامين خسرت الدولة معظم انتاجها من النفط الذي بلغت قيمته 7 مليارات دولار وهو ما أدخل الاقتصاد السوداني في دوامة ولتعويض خسارة النفط شجعت حكومة الخرطوم الشعب على البحث عن الذهب.

وتقول وزارة المعادن السودانية ان نصف مليون باحث عن الذهب انتشروا في انحاء درافور وشمال البلاد وهم يستخدمون اجهزة الكشف عن المعادن وادوات الحفر اليدوية.

وكان نتيجة هذا العمل المتواصل بالحصول على الذهب هو ارتفاع الانتاج بالسودان بنسبة 50 بالمئة في العام الماضي وهذا ماجعل السودان ثالث اكبر منتج للذهب في افريقيا بعد جنوب افريقيا وغانا بالتساوي مع مالي واصبحت صادرات الذهب في السودان هي العرق الحيوي لتجديد وانتعاش مستوى الاقتصاد فيها حيث حصل على واردات بلغت 2.2 مليار دولار وهو ما يزيد عن 60 بالمئة من الصادرات وفي احد الايام هجم عدد من المسلحين على المنجم وبدأوا بأطلاق النار والسيطرة على المناجم.

ومن خلالها تم تهريب الذهب لخارج السودان عبر حقائب وملابس داخلية الى وسطاء على الجانب الاخر من الحدود التشادية ومن هناك يتجه الى العاصمة نجامينا ويتم ارساله في طائرات تجارية او حقائب شركات ويكون التوجه الأخير غالبا الى دبي (سوق الذهب).

وبعد فترة وجيزة تعرضت الحكومة السودانية الى خسارة مالية فقرر وزير المعادن السوداني زيارة جبل عامر (منجم الذهب) وتأكد من ان خمسة أطنان فقط من اجمالي خمسة عشر طنا ينتجها المنجم سنويا تصل للبنك المركزي.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً