صراع البحث عن الذهب فى دارفور

gold-003 صراع البحث عن الذهب فى دارفور

عمال المناجم يسيرون على الاقدام اثناء العواصف الرمليه الشديدة ذهابا الى منازلهم , والاحراش وطرقها الغير ممهدة , واكواخ مبنيه من الطوب اللبن ,هى صفات منطقة جبل عامر في دارفور ، غرب السودان.

تبدوا وكانها مكان للفقراء ,وكانهم يعيشون تحت الارض , ولكن رغما عن ذلك تمكن فيها شىء تجعل الناس تسعى اليها من كل مكان.

الذهب او المعدن النفيس هو اداة التحول فى دارفور من قتال عرقى وسياسى , والقتال بين القبائل المتناحرة على جبل عامر مناجم الذهب التي تمتد لنحو 10 كيلومترا تحت التلال الرملية في شمال دارفور أسفرت عن مقتل أكثر من 800 شخص و تشريد نحو 150.000 آخرين منذ يناير.

تحولت القبائل العربية ، الى مسلحين بشكل كبير بشكل مفاجىء من قبل الحكومة لقمع المتمردين ، و بنادقهم على بعضها البعض للحصول على المعدن النفيس , وايضا الجماعات المتمردة التي تعارض الحكومة تريد ايضا المعدن النفيس .

ومع ازدياد عدد القتلى فى منجم الذهب وهو قدربأكثر من ضعف العدد من جميع الناس قتلوا خلال القتال بين الجيش والمتمردين و القبائل المتناحرة في دارفور في عام 2012 ، وفقا لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون التقارير الفصلية لمجلس الأمن .

وقال مسؤولون بالامم المتحدة ودبلوماسيون ان الحكومة متواطئة في أعمال العنف خلال تشجيع ميليشيا واحدة على الأقل للسيطرة على مناجم الذهب ، وهو اتهام تنفيه الحكومة .

حتى العام الماضي حرض الصراع في دارفور الحكومة و المليشيات العربية ضد ثلاث جماعات متمردة كبيرة , ومع تقسيم القبائل العربيه وقتالها ضدد بعضها للحصول على جبل عامر .

ولكن جهود السلام الدولية لا تزال تركز على جلب جماعات التمرد الرئيسية في الخرطوم وهى الصفقة التي ترعاها قطر وقعت مع اثنين من جماعات منشقة في عام 2011 .

في الاجتماع الأخير لمناقشة صفقة قطر في شهر سبتمبر، وأعرب نائب رئيس الوزراء القطري أحمد بن عبدالله آل محمود ، عن قلقها إزاء العنف القبلي الأخيرة ، لكنه شدد عاملا رئيسيا في إحلال السلام في دارفور سيكون للحصول المتمردين على طاولة المفاوضات ، وفقا لوسائل الاعلام الرسمية القطرية.

أصبحت صادرات الذهب شريان الحياة للسودان ، ومع توفير الحكومة 2.2 مليار دولار (صافي) من العام الماضي و التي تشكل أكثر من 60 % من مجموع الصادرات .

وقال عدة مصادر تجارة الذهب ان بنك السودان المركزي ، يائس من أجل عمل أي شيء لتأمين العملة الأجنبية ، ويدفع عمال المناجم الحرفيين يصل الى 20 % أكثر من سعر السوق العالمية , ونفى البنك المركزي هذا .

وقالت مصادر الصناعة داخل السودان وخارجه في نفس الوقت ، نحو ربع الانتاج السنوي من الذهب في السودان يهرب إلى الخارج , وإذا كان هذا الرقم صحيحا ، فان خسرت الحكومة ما يصل الى 700 مليون دولار العام الماضي , الأموال التي تحتاج اليها بشدة .
وان الحكومه يائسه جدا من الصراع الغير منتهى على الذهب وعلى المناجم ,ومع توزيع وزارة التعدين المئات من تراخيص التنقيب لشركات ولكن 20 فقط هى من تم فعلا فيها إنتاج الذهب.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً