اسعار الذهب والسياسة النقدية الفيدرالية

الدولار اسعار الذهب والسياسة النقدية الفيدرالية

مع قيام المستثمرين والتجار والقائمون على تجارة الذهب , بتوقع اسعار الذهب والتذبذبات التى ترافقه اسعارة صعودا وهبوطا , وارتباط اسعار المعدن النفيس بالتطورات السياسيه , وخاصه التى قد تطرأ على الساحه العالميه.

وبعد تخفيف حدة التوتر فى سوريا والبيانات الاقتصاديه الامريكيه التى يصفها البعض بالايجابيه التي قدمها مجلس الاحتياطي الاتحادي التي تدعو بقوة من التسهيل الكمي عاجلا وليس آجلا .

قال قائمون على متاجر الذهب المحلية إنهم يتوقعون تذبذبا لأسعار المعدن النفيس تبعا للتطورات التي قد تطرأ على الملف السوري، وإمكانية قيام واشنطن بقيادة حملة عسكرية على نظام بشار الأسد.

ومع أن الذهب يعد الملاذ الآمن للأفراد والمؤسسات في فترات الاضطرابات السياسية مشددين على أن المعدن الأصفر يتأثر بشكل سريع وفقا للظروف الاقتصادية والأحوال السياسية.

في اعقاب انتعاش المعنويات العالمية , وكان لابد من تصحيح في أسعار الذهب الذى لا مفر منه قبل هذا الحدث الاقتصادي الأكثر انتظاره من السنة ,وهو استعراض السياسة النقدية الفيدرالية

شهدت اسواق الذهب نجاحات واخفاقات كثيرة ,من برنامج التيسير الكمى من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي على مدار عام .
وبعد تراجع اسعار الشهر الماضى من الفضه والذهب بشكل حاد الى حوالى 5% فى الاسواق الهنديه , أصيب المستثمرون بالحذر قبيل قرار مجلس الاحتياطي.

ومع تغيير السيناريو خفف الخوف , من التوتر الجيوسياسي , مع إجماع واضح بين القادة أن البلدان النامية سوف الاستمرار على مفتاح لتحديد اتجاه في الاقتصادات العالمية , لكن المشاكل لعمال المناجم فى هذا المستوى وهي تكاليف الإنتاج , وسوف يبدأ عمال المناجم خفض التكاليف من خلال الكثير من التدابير التي قد تشمل خفض الانتاج والتي سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى مشكلة حقيقية بين العرض والطلب للمضي قدما, بسبب ارتفاع مستوى مرتفع من العمالة والكهرباء وغيرها من التكاليف .

ومع نظركل العيون على اجتماع اللجنة الفيدرالية المقرر في 17-18 سبتمبر بسبب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ومع ذلك أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة الأسبوع الماضي صورة اقتصادية متباينة ويمكن أن تسهم في تأخير الدعوة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً