غياب الرقابه يضع مستهلك الذهب فى مهب الريح

محلات الذهب غياب الرقابه يضع مستهلك الذهب فى مهب الريح

يشتكى المستهلكون من إن أسعار الذهب المعتمدة والمعلنة على الشاشات المعلقة في مداخل الأسواق العربيه كالسعوديه ودبى والشارقه وغيرها , تكون أعلى من مثيلاتها العالمية ، لافتين إلى أن بعض التجار يرفعون أسعار المصنعية مقابل خفض محدود في سعر الجرام ، لاستقطاب متعاملين يظنون أن هذه التخفيضات حقيقة ، بينما التاجر يبيع بما لا يقل عن السعر العالمي.
و عدم وجود جهات محايدة للإشراف على تحديد أسعار الذهب , وتكوين التجار تحالفات
لتحديد الأسعار، بما يزيد من أرباحهم على حساب المستهلكين ,
ومع اقرار بعض التجار بوجود زيادات على أسعار الذهب المعلنة في الشاشات , مقارنة بالأسعار العالمية ، بهدف حماية التجار من أي تقلبات سعرية مفاجئة قد تعرضهم لخسائر مالية .
ومع اتجاه بعض المسئولين الى إجراء مباحثات مع التجار الرئيسين ومجموعة الذهب , حول ملاحظات وشكاوى المستهلكين بشأن سبل تطبيق معايير حماية المستهلك كاملة في أسواق الذهب.
ومع توفير بعض الدول للتجار تسهيلات عديدة , كالتسهيلات الجمركيه , لكن ىاتجاة التجار الى تكوين تحالفات مع بعضهم , يضر بالمستهلكين الذين يتكبدون مبالغ كبيرة لشراء الذهب .
و غياب الرقابة على أسواق الذهب جعلت التجار يتحكمون في طرق وضع الأسعار، بما يزيد عن الأسعار العالمية، لزيادة الأرباح، هذا عداك عن المبالغات في رسوم المصنعية، التي تعد قواعد تحديدها مجهولة للمستهلكين , يتسبب في حالة ارتباك لدى بعض المتعاملين ، الذين يأتون للشراء .
ويجب تشديد الرقابة على الأسواق وتحديد جهات محايدة تتولى الإشراف على تحديد أسعار الذهب، وفقاً للأسعار العالمية , أو حتى المتعلقة بمعايير تحديد كلفة المصنعية للمشغولات .

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً