الجيش يرصد تمويل التمرد من الذهب الخام

تمرد 2 الجيش يرصد تمويل التمرد من الذهب الخام

التنقيب عن الذهب اصبح الان لايكفى طموح الشباب , للبحث عن الثراء والاتجاه الى تكوين امبراطوريات جديدة لهم , لكن هل الذهب سبب رئيسى لمساعدة المتمردين ؟
ولكن كى نتحدث عن اتجاة معظم المتمردين الان الى التنقيب عن الذهب بالقرب من معسكراتهم , والاعتماد على مواردة والعائد منه فى تمردهم على السلطات وتمويلها , حتى ولو كان المقابل زهيدا .
يرى البعض انه افضل من السطو والنهب فى القرى السكانيه المحيطه بهذة المناطق التى توجد بها معسكراتهم .
وبعد انفصال جنوب السودان عن الشمال , قامت الكثيراً من قوات قطاع الشمال بالحركة الشعبية بعد انفصال الجنوب بالتنقيب عن الذهب وبيعه فى الاسواق السريه بدلا من الاعتداء على المواطنين الذى يعرِّضهم إلى القتل والأذى الجسيم وانتهاك حرماتهم.
وبعد تسريب اخبار الى أن العشرات من المتمردين اتجهوا للتنقيب الأهلي عن الذهب , وعلم الجيش السودانى بالاخبار التى تفيد بتنقيب المتمردين على الاراضى , مما جعلهم أهدافاً للجيش السوداني .
ومع ان هذة الحركات الشعبيه يراها البعض انها لاتفيد غير قادة التمرد , وانها ليست الا حربا تجاريه ,والدليل على ذلك إذا عدنا إلى عام 1983م حينما استأنف بعض الضباط الجنوبيين بالجيش السوداني التمرد بعد مضي أكثر من عشرة أعوام على اتفاقية أديس أبابا، فسنجد أن الدعم الأجنبي الذي يقف وراء الصراعات هذي يراد من خلاله جعل المنطقة في حالة انفجارات أمنية باستمرار لخلق فوضى تتسق مع القيام بعمليات لنهب موارد البلاد بطرق مختلفة.
وتاريخ السودان ايام الاحتلال البريطاني والاحتلال الخديوي المصري يتعرَّض لسرقة معادنه النفيسة تحت غطاء الحكم الغربى .
وهذة المرة يتعرض السودان لسرقه مواردة تحت غطاءالمتمردين ونشاطهم , فحينما ينقب عن الذهب هناك جنود التمرد في قطاع الشمال بالحركة الشعبية وبعض حركات دارفور المسلحة بأجهزة تنقيب حديثة ومتطورة بآلاف الدولارات التى ياتى بها قادة التمرد , وبعد استخراجه يباع الى رجال الأعمال اليهود والنصارى والملحدون, وهم الذين سينهبون من البلاد مواردها وثرواتها مقابل أثمان بخسة يقدّمونها للتمرد
فالنهايه تكون قطعة زيتونة واحدة مقابل رطل دم من زبونه ذهب السودان مقابل ثمن بخس من الدولارات .

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً