الذهب المصرى يواجه ركودا بسبب المؤيدين والمعارضين

الذهب المحلى الذهب المصرى يواجه ركودا بسبب المؤيدين والمعارضين

عن الاوضاع فى الاسواق المصريه , وما يسود البلاد من اضطرابات سياسيه , وما تشهده ايضا من ركود فى مبيعات المعدن النفيس , واتجاه أغلب المصريين إلى توفير مدخراتهم، لشراء الاحتياجات الأساسية من السلع , بدلا من اقتناء الحلي الذهبية.
وبحسب تصريحات رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية , بأن الأجواء السياسية والاضطرابات التي شهدتها مصر، منذ بداية تظاهرات 30 يونيو الماضي، وما بعد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي ، زادت من حدة الركود التي واجهها السوق ، منذ اندلاع ثورة25 يناير2011 , والخوف من عمليات العنف فى مصر، وما يتبعها من سطو وبلطجة على محال وورش الذهب , و أنه غالبا ما تشهد أسواق المعدن النفيس إقبالا في شهر رمضان، ومع اقتراب عيد الفطر، لكن الأمر يبدو مختلفا كثيرًا هذا العام , وانه من غير المتوقع أن تؤدي حالات الزواج ، التي طالما تكثر فى الغالب خلال ايام عيد الفطر المبارك الى زياده فى هذة المبيعات , وذلك بسبب تدنى الاوضاع الاقتصاديه للبلاد ,وبسبب ارتفاع اسعار السلع الاساسيه , على المواطنين التي لا تعطي فرصة لتوجيه جزء من السيولة النقدية لشراء المشغولات الذهبية.
واضاف رئيس الشعبه العامه الذهبيه بأنه يتوقع استمرار موجة ارتفاع أسعار الذهب بداية تعاملات الأسواق ، مع العلم بأنه ارتفاع الذهب عالميا وما تبعه محليا بدأ نهاية تعاملات الأسبوع الماضى كموجة من تصحيح الأوضاع بعد الانخفاض الكبير على مدار الأسابيع الماضية.
و أن حوالى 90% من محلات الذهب أغلقت أبوابها نحو 10 أيام بسبب التظاهرات , و أن عودة نشاط هذه المحال كاملا متوقف على اختفاء التوتر السياسي والمظاهرات فى الشارع المصرى وتحسن الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة المصريين
وسجل سعر للجرام عيار 18 بلغ 217 جنيها، كما سجل سعر الجرام عيار 24 نحو 289 جنيه، وعيار21 يلغ 253 , كما بلغ سعر الجنيه الذهب 2120 جنيها,.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً