منطقه اليورو واستمرار محاولات الانقاذ

يورو 1 منطقه اليورو واستمرار محاولات الانقاذ

توصل دول منطقه اليورو في عطلة نهاية الأسبوع في بروكسل لتعزيز صندوق الإنقاذ البالغة قيمته 440 مليار دولار، الذي خصصته المجموعة للبلدان التى تعانى من ديون كبيرة،و هي أحدث وسيله حتى الان إنقاذا

والسبب هو أن المشكلة الأوروبية الأساسية الآن ليست اقتصادية  بل سياسية.والخلاف الذي وقع حول إيرلندا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي يوضح هذه النقطة. فقد تم إبلاغ الحكومة الإيرلندية الجديدة بأنها ستحصل على تخفيض لسعر الفائدة  الذي تتقاضاه بقية البلدان الأوروبية منها،

إذا وافق الإيرلنديون بدورهم على زيادة معدل الضريبة المتدنية جداً التي تفرض على الشركات. وهذا تنازل لا تستطيع أية حكومة إيرلندية أن تقدمه. ذلك أن قدرة إيرلندا على تحديد معدل الضريبة التي تفرضها على الشركات أصبحت رمزاً للسيادة الوطنية. وتعهدت الحكومات المتعاقبة بعدم التخلي عنه  بسبب أهميته كوسيلة لاستقطاب الاستثمار في وقت يصارع فيه البلد لإنعاش اقتصاده.

لكن بالنسبة للحكومتين الفرنسية والألمانية من الضروري من الناحية السياسية أن تطلبا إدخال تغيير على المعدلات الضريبية في إيرلندا.

وتعتبر ألمانيا البلد الرئيسي الذي يدفع لإدخال إصلاحات اقتصادية هيكلية قاسية في منطقة اليورو. وقد تم تقديم مقترحاتها في هذا الشأن بالاشتراك مع فرنسا. لكن القيود المتشددة على الدين، والعجوزات، وتأخير سن التقاعد التي تم الاتفاق عليها في معاهدة اليورو في الأسبوع الماضي والجدير بالذكر ان اقتصاد المانيا فى ازدهار

إن البلد الذي يشارك ألمانيا موقفها بشأن أزمة اليورو هو هولندا

ولتجنب خطر التطرف السياسي في ألمانيا ، فإن المشكلة هي أن ميركل تطالب بسياسات تقشفية في بلدان كاليونان تشكل خطراً في المدى الطويل على استقرارها السياسي.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً