خسارة صادرات اسواق الذهب المصريه

الصاغه خسارة صادرات اسواق الذهب المصريه

السوق المصرية والعربيه تتراجع فى صادراتها فى الاسواق العالميه ,وذلك بسبب الظروف المؤثرة عالميا وداخليا لانخفاض الطلب على المعدن النفيس , وحاله الركود فى اسواق الذهب داخليا , وفقا لتقارير داخليه صادرة عن شعبه الذهب المصريه ,غير ان نتائج الركود فى أسواق المعدن النفيس هو تسريح عدد ليس بالقليل من عمال المصانع والورش بسبب تدنى الحاله الاقتصاديه للبلاد ,وبالرغم من ذلك يعانى المستهلك المصرى فى تحديد اولوياته بعد مضاربات الذهب فى الاسواق المصريه والاسواق العالميه ولكن تبقى القاعدة التى لا تتغير وهى ان يحتل الذهب مركز الملاذ الامن من المخاطر التى تحيط بالاسواق الاقتصاديه ,ورغم تراجع الجنيه المصرى امام معظم العملات الاجنبيه والعربيه , وعلى قمتها تراجع الجنيه امام الدولار الامريكى ,وبذلك فيتجه معظم التجار الى اقتناء العمله الامريكيه سواء للادخار أو لتلبية احتياجات استيرادية، ما تسبب في خلق سوق ”موازية” للذهب زادت من الضغوط الواقعة على المعدن الأصفر، إضافة إلى أن سعر صرف الدولار في السوق السوداء أصبح المرجعية الرئيسة عند تحديد أسعار الذهب في السوق,و أن شراء الذهب الجديد يقتصر على بعض الهدايا الخفيفة مثل الخواتم والسلاسل الخفيفة، بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعانيها أغلب أفراد الشعب، ولكن هناك نوع من الإقبال على شراء “كسر الذهب” وهو الذهب المستعمل نظراً لأن عملية البيع تتم دون إضافة أي دمغات أو ضريبة أو مصنعية، ولكن يتم إضافة هامش ربح للتاجر لا يزيد على 5 جنيهات في الجرام، وهو مبلغ قليل بالنسبة لما يتحمله المشتري عن شراء الذهب الجديد، حيث يصل إجمالي ما يتحمله من الدمغة والضريبة والمصنعية إلى نحو 15 جنيهاً في المتوسط، وبالتالي يلجأ البعض إلى شراء الذهب المستعمل و البعض الآن يلجأ إلى شراء مجوهرات رمزية في معظم حالات الزواج، للتغلب على الأزمة الاقتصادية التي تعانيها معظم الأسر المصرية

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً