الذهب و مخاطر لا تنتهى

صندوق ذهب2 1 الذهب و مخاطر لا تنتهى

الذهب هو المعدن النفيس الذى لا يختلف على اقتناءة الافراد والدول منذ الحضارات القديمه , ويعتبر الذهب اليوم الاكثر شعبيه للاستثمار ضدد الازمات الاقتصاديه والحروب والازمات السياسيه والاجتماعيه
لكن لماذا الذهب من بين كل المعادن النفيسه هو الاكثر شعبيه كأستثمار ؟
وشراءة من قبل المستثمرين كملاذ أمن ضدد الازمات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه ؟
ولماذا يختلف سعر الذهب كما تختلف باقى من المعادن وليس سعرة ثابتا ؟
كل هذه الاسئله تتعرض للعديد من الاجابات ,ولاسيما تعرض سوق الذهب للتكهنات , واختلاف استخدام العقود الاجله والمشتقات .
ومنذ قدم التاريخ يعتبر الذهب هو القائم بدور الاحتياطى فى البنوك المركزيه وخزائن الدول .
والذهب مثل باقى المعادن يقود سعرة العرض والطلب والمضاربات ولابد من ذكر المتحكم الرئيسى فى اسعارة فى العالم وهما البنوك المركزيه وصندوق النقد الدولى وايضا فى اوقات الحروب , حين اذا يرتفع سعر الذهب لارتفاع الطلب عليه .
ويتجه المستثمرون الى الاستثمار فى الذهب مع العلم بأن الاستثمار فيه يكون اكثر صعوبه للمستثمرين من الاستثمار فى الاسهم والسندات التى هى بدورها قابله للتحويل بكل سهوله , واسواق الذهب هى اسواق عالميه مثل سوق لندن و نيويورك , ويحدد سعرة بالعرض والطلب عليه وسعى المستثمرين عليه اوقات التضخم الاقتصادى والصراعات السياسيه واوقات الحروب لتخزينه مما يجعل العرض يتناقص عليه والطلب يزيد والسعر يرتقع .
والذهب كغيرة لاينجى من مخاطر السوق كالعملات والسلع الاوليه الاخرى.
ويؤثر الذهب فى اسواق العملات الاجنبيه كارتفاع الدولار ينخفض حين اذا الذهب فى علاقه بينهما صنفها الخبراء فى انها علاقه عكسيه وبذلك فلاحتفاظ بالذهب يكون مناسبا لجنى الارباح ,كصناديق الاستثمار المتداوله فهى تقوم بمحاكاة حركات السلع الاساسيه مع العلم بأن الصناديق لا تحتوى على كل سلعة فقط تحتوى على الذهب والنفط .
وهناك فترات ينسحب فيها المستثمرين عن الاستثمار فى الذهب ويكون ذلك سببا رئيسيا فى انخفاض اسعارالذهب عالميا وذهاب المستثمرين الى اسواق الاوراق الماليه ,وبذلك فأن الاستثمار فيه يعتبر مخاطرة كبيرة , مما يدفع صغار التجار الى التخلى وبيع مدخراتهم من الذهب التى اشتروها فى السابق لبيعها بأسعار اعلى مما يجعل فاتورة الذهب تكون قاسيه على المستهلكين الذين اشتروا كميات بغرض الادخار وبيعه عند ارتفاع سعره إلى البيع المباشر.
الذهب و عام 2013
وهبط الذهب بما يزيد عن واحد في المائة مسجلا أدنى مستوى في نحو شهرمايو ، مع إحجام المتعاملين قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، حيث يأملون في مزيد من التوضيح لآفاق السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وحول الحديث عن تخفيض التسيير النقدي لسوق الذهب والتوجه إلى أسواق الأوراق المالية، ذكر أن الذهب مقيّم بأعلى من سعره الحقيقي، وأن ما يحدث اليوم “محاولة لتعزيز السعر لتحقيق مكاسب للمضاربين فقط”، مضيفا أن أي تصحيح في السعر “أمر متوقع”، خاصة أن الاستثمار في الذهب حاليا بات يشكل “مخاطرة كبيرة”.

وأوضحوا في لقاءات متفرقة مع “السياسة” أن هناك فرصة للشراء من قبل اصحاب المدخرات البسيطة نتيجةً للهبوط المستمر على اسعار الذهب رغم وجود ركود طبيعي يواجه أسواق مشغولات الذهب منذ اعوام ماضية.

وبين آخرون أن ارتفاع أسعار السلع اليومية وعلى رأسها المواد الغذائية مع عدم ملاءمة الرواتب لهذا الارتفاع نتج عنها ركود في سوق بيع المشغولات الذهبية فضلاً عن توجه المستهلكين الى اقتناء الهواتف النقالة والالكترونيات والاكسسوارات وتبديل الأثاث بين فترة والأخرى جميعها عوامل انعكست سلباً على سوق التجزئة للذهب معربين عن أملهم أن تتحرك.

مؤكدين أن هذا الهبوط يعد فرصة للشراء من قبل البعض ما يساهم بعودة تحسن سعر الذهب ولكن على فترات طويلة حيث سيظل هذا الانخفاض على مدى هذا العام

وأن هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل مستمر خلال الأسابيع الماضية جاء تباعاً للأزمات المالية والاقتصادية في أوروبا وفي العالم ولاسيما أن التقلبات في حركة الأسواق المالية والتقارير عن أسعار النفط هبوطاً وارتفاعاً الى جانب ما يتردد حول استخدام بدائل للنفط جميعها عوامل مرتبطة بهبوط أسعار المعادن ولاسيما الثمينة منها كالذهب.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات القراء. الأوسمة: , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً