رون بول المرشح السابق لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية: التقلب في أسعار الذهب جزء من تقاليده

سبائك ذهب رون بول المرشح السابق لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية: التقلب في أسعار الذهب جزء من تقاليده

نيويورك (كيتكو)

قال السياسي المخضرم عضو الكونجرس السابق و المرشح السابق لإنتخابات الرئاسة الأمريكية رون بول أن الذهب “ترتفع أسعاره و تنخفض، و هذا ما يفعله الذهب كثيرا مؤخراً ً” في لقاء صحفي أثناء مؤتمر المعادن الأخير في مدينة نيويورك الأمركية.

ترشح رون بول لرائسة الولايات المتحدة الأمريكية لثلاث مرات. أولهما كمرشح الحزب الليبرالي عام 1988، و مرتين كمرشح رئيسي للحزب الجمهوري في 2008 و 2012. و إستقال رون بول في شهر يناير هذا العام من خدمته كعضو في الكونجرس الأمريكي لثلاثة و عشرون عاماَ.

قال بول معلقاً علي التصحيح الأخير في أسعار الذهب خلال شهر إبريل “إذا دخل المستثمرون سوق الذهب لفترة قصيرة لجني أرباح طائلة سريعة، فهذا التقلب حتماً سيثير أعصابهم”. فأسعار الذهب إنخفصت 14% في الجلستين يومي 15 و 16 إبريل ليصل سعر الذهب إلي 1321.95 دولار للأوقية، و هو الإنخفاض الأكثر حدة منذ عام 1983.

و شرح رون بول وجهة نظره قائلاً أن في التاريخ فترات تقلبات في الأسعار، و لكن يجب أن ننظر للصورة الكبيرة دون الإلتفات لهذه التصحيحات قصيرة الأجل. و إسترجع رون بول ما حدث لأسعار الذهب في السبعينات، فأسعار الذهب إرتفعت ليصل سعر أوقية الذهب تقريباً 200 دولار و إنخفضت مجدداً ليقترب سعر الأوقية من 100 دولار خلال عامين. و قال بول: “إعتقد الجميع أن هذه هي نهاية الذهب” و الصحيح إنها كانت تحركات تصحيح في سوق صعودي قوي.

و نصح رون بول المستثمرين المتوترين قائلاً: “قيل لي مرة، لا تهتم كثيراً بسعر الذهب، و لكن يجب عليك سؤال نفسك، كم أوقية ذهب تملك؟” و أضاف أن علي المستثمرين الإستعداد لسيناريو “الوضع السئ” للدولار الأمريكي، و إذا كان المستثمر يملك ما يكفي من الذهب لتغطية هذه الفترة “التي نتوقع جميعنا حدوثها”.

و يقول رون بول أنه كسياسي، يراقب حركة الدولار أكثر من تركيزه علي مراقبة أسعار الذهب. و أضاف قائلاً: ” لقد راقبت الدولار لفترة طويلة، و غالباً ما أتكلم أو أعلق بناءاً علي مراقبتي للدولار و ليست من مراقبتي للذهب فحسب، لأن إهتمامي بأفكار النظم المالية و السياسات النقدية بدأ عندما أنهينا في الولايات المتحدة نظام بريتون وودز المالي، أخر رابط بيننا و بين الذهب”.

فطبقاً لإتفاقية بريتون وودز، فرضت القوانين و لوائح الحكومات المشاركة في هذه الإتفاقية علي البنوك المركزية الإحتفاظ بنسبة ثابتة من الذهب كإحتياطي للعملة، فكلما نما الإقتصاد، زاد الإحتياج للذهب.

أوقفت الولايات المتحدة تحويل الدولارات لذهب عام 1971. و أُغلقت نافذة الذهب و لم تعد الحكومات تستطيع مبادلة أوقية الذهب بخمسة و ثلاثين دولاراً. فأصبح الدولار الأمريكي عملة إلزامية و أصبح الإحتياطي النقدي في العالم يقاس بالعملات المختلفة.

و بدأ رون بول دعوته للعودة لنظام غطاء الذهب من العملات الذهبية منذ عام 1976 علي الرغم من إعترافه بنواقص هذا النظام و نشر خصيصاً أربعة كتب لمناقشة لهذا الموضوع. و علق علي ذلك قائلاً: “هذا النظام لم يكن الأفضل من الأنظمة المختلفة لغطاء الذهب، فهو نظام يعتمد علي معدنين مختلفين و كان الغش شائعاً و زادت نسبة التضخم في بعض الولايات و تم تعليق العمل بهذا النظام أثناء الحرب الأهلية الأمريكية. لذلك، بدلاً من أن تطلبوا مني الدفاع عن هذه القضية و الجدال، أعتقد أننا يجب أن نسمح للأسواق بإتخاذ هذا الخيار”. و أضاف: “و لكن علينا السماح للأسواق بإتخاذ هذا القرار بشرط واحد، ألا و هو، ألا نخدع الناس”.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً