السلطات التشيلية تأخذ 16 مليون دولار غرامة من أكبر شركة لتعدين الذهب فى العالم

السلطات التشيلية تأخذ 16 مليون دولار غرامة من أكبر شركة تعدين ذهب بالعالم السلطات التشيلية تأخذ 16 مليون دولار غرامة من أكبر شركة لتعدين الذهب فى العالم

 غرمت السلطات التشيلية، شركة باريك جولد، أكبر شركة فى العالم لتعدين الذهب، أكثر من 16 مليون دولار بسبب مخالفات بيئية.

لكن اشتكى نشطاء، من ان الغرامة ما هى إلا 0.1% من مجموع هذه المخالفات. ولكن قالت جرين بيس فى بيان “ان الغرامة ليست شاقة بالنسبة للجانى، ومثل هذه الغرامة من شركة مثل باريك جولد، هو شئ يدعى للسخرية.” وعلى الرغم من الإنتقادات، قالت الحكومة ان هذه الغرامة قد وصلت لأعلى درجة ممكنة بموجب القانون التشيلى.

تم تعليق العمل فى منجم باسكوا-لاما، الموجود على كلا الجانبين من حدود شيلى والأرجنتين، حتى يتم وضع نظام لإحتواء المياه الملوثة فى المكان.

يعيش هنود الدياجويتا، فى سفوح جبال الأنديز، عند مصب من أعلى منجم للذهب فى العالم، حيث إنهم يشربون مباشرة من النهر الجليدى، والذى يغذي البساتيم والكروم الخاصة بهم بالماء النقى.

لينتقل هناك بعد ذلك، الآف من عمال المناجم وآلاتهم الضخمة، وبنوا طريق إلى جانب النهر الذى يصل إلى باسكوا-لاما. ومنذ ان وصلت شركة باريك أكبر شركة تعدين ذهب فى العالم، لتعمل على مشروع المنجم باسكوا-لاما، إنخفضت مستويات الأنهار كما يشكو البعض من أورام سرطانية.

حرك الطاقم قمم الجبال، إستعداداً لمدة 25 عاماً من إنتاج الذهب والفضة، فكسروا الصخور وسمحوا للأحماض المعدنية أن تتدفق إلى منابع تغذية مجتمعات صحراء اتاكاما بالأسفل، وتتضمن هذه الأحماض، الزرنيخ، الألومنيوم والكبريتات.

وليس هناك طريقة لإثبات أو دحض ذلك، ولكن القرويين مقتنعين ان شركة باريك جولد كورب هى المسؤولة عن مشاكلهم الصحية.

تقول الشركة: لا يوجد ضرر بيئى

قالت السلطات البيئية ان شركة التعدين ارتكبت أربعة جرائم “خطيرة” وجريمة واحدة “خطيرة جداً”.

وقطعت باريك جولد إلتزام، لوضع نظام معالجة المياه لإحتواء مياه الصرف الصحى ومنع تلوث مياه الأمطار.

قال رئيس فرع باريك بأمريكا الجنوبية، ادوارد فلوريس: “لم توجه إلينا تهمة بإرتكاب أى ضرر بيئى و ان الأفعال المذكورة لم تكن صحيحة او يمكن إثباتها ولكن كان هناك إخفاقات آخرى من الترخيص البيئى بباسكوا لاما.” ووفقاً للسلطات ان من بين الإنتهاكات، كان هناك تصريف غير مبرر قادم من محطة معالجة أحماض، إلى نهر استيشو.

كما تقول، إنه حتى تستوفى الشركة جميع متطلبات الحكومة، لن تسمح للمنجم بالعمل.

وقد أدت هذه الاخبار إلى توقف عمليات تداول الأسهم من نيويورك وتورونتو. هذا وقد خسرت أسهم باريك، أكثر من نصف قيمتها فى العام الماضى، معظمها بسبب مشاكل باسكوا-لاما.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار, أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً