الذهب فى تراث الأدب العربى

ali baba الذهب فى تراث الأدب العربى

هناك تركيز كبير هذه الفترة على الشرق الأوسط ، حيث هناك فضول من الغرب للعمل او الإستثمار فى هذه الأراضى . فظهر مجدداً العديد من فرص لإقامة مشاريع فى الشرق الأوسط ، وسوق الذهب العربى فى إزدهار بإعتباره سوق ذهب فعلى وسيط بين الشرق والغرب.

كما يتزايد الطلب على الذهب فى الشرق الأوسط . من أجل فهم أفضل عن طلب الذهب فى الدول العربية ، فيجب ان نعرف إلى حد ما عن تاريخ الذهب فى الثقافة العربية .

فأفضل الثقافات تصنع بالأدب واللغة . وهذين الاثنين يمكنهم ان يقولوا لنا تتم نشأة الناس وكيف يفكرون على مدى المئة سنة التالية.

هناك لغتان رئيستان فى الشرق الأوسط ، الفارسية والعربية . وبما أن العرب لهم أسواق أكثر انفتاحاً على المشاريع الغربية ، سنكتفى بإلقاء نظرة سريعة على الثقافة العربية.

الف ليلة وليلة

هذه القطعة الأدبية الأسطورية فى الشرق الأوسط، وضحت كيف كان الذهب مهم فى الثقافة العربية . ناهيك عن تأثير هذه القطعة على كُتاب الغرب ، على سبيل المثال لا الحصر ، الكاتب إدغار ألان بو ، تشارلز ديكنز ، غوته ، إتش جى ويلز وستيفن كينج .  وكانت لهذه القطعة الأدبية تأثير أكبر على البلدان الناطقة باللغة العربية والمجتمعات العربية.

وثلاثة من أكثر الشخصيات شهرة فى الأدب ، على بابا ، سندباد وعلاء الدين ، فى كل من مؤلفاتهم نجد ان بينهم نفس قصة رؤية أكوام الذهب أو انه تم إنقاذهم بسبب الذهب .

و فى قصة السندباد ، نجد إنه تم إنقاذه فى رحلته السابعة والأخيرة من أفعى مفترسة بواسطة عصا ذهبية ، كانت هدية من اثنين من الصبية الصغار .

و فى قصة على بابا ، نجد انه كان يمتلك باب سرى من الذهب ، خارج كهف اللصوص . وأصبح واحداً من أكبر التجار فى المدينة من خلال معرفة كلمة السر ” افتح يا سمسم ” ، ليفتح له المخبأ السرى ويأخذ ما يريده من ذهب .

ولعلاء الدين ايضاً قصة عن الذهب ، حيث إنه يحتاج إلى عدم لمس أى من كنوز الذهب وأشجار الأحجار الكريمة فى كهف العجائب السرى ، من أجل الحصول على المصباح السحرى . وكانت أول أمنية يتمناها علاء الدين من الجنى فى المصباح ، الذهب والثروة حتى يستطيع إلتقاء الأميرة .

وفى الف ليلة وليلة ذكرت الذهب مراراً فى مناسبات عديدة وبرموز مختلفة . كما أشارت الأعمال الأدبية الآخرى ، إلى الذهب على أنه الجائزة الكبرى .

فيرى الشرق الأوسط الذهب ، على إنه الأفضل ، بإعتباره المعدن الثمين او الملاذ الآمن . حيث انهم كتجار يعرفون أين يمكن أن يؤدى الجشع . ودعونا نتذكر ان هذا كان قبل إكتشاف النفط .

فالتجار العرب يمارسون التجارة من 1,500 سنة ، لذلك ليس من الحكمة أن نقلل من مهارات التجارة الخاصة بهم .

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً