تعرف على مناجم الذهب فى مصر

gold mine تعرف على مناجم الذهب فى مصر

أشارت التقارير أن مصر لايوجد بها سوى منجمين فقط لإنتاج الذهب بطاقتهما الكاملة وهما منجم السكرى وحمش فى جنوب الصحراء الشرقية .
كما أشارت إلى وجود أكثر من 120 منجم ذهب غير مستغل ، وأرجع السبب إلى ضعف الإمكانيات المادية والبشرية ، بالإضافة إلى توقف مناجم جبل العوينات فى الصحراء الغربية عن الإنتاج وعدم محاولة الجهات المسئولة بوزارة البترول إستغلالها حتى الأن.

منجم السكرى

هو منجم ذهب ضخم يقع في منطقة جبل السكري الواقعة في صحراء النوبة وهى جزء من الصحراء الشرقية، وتقع على بعد 30 كيلو متر جنوبي مرسى علم في محافظة البحر الأحمر .
و تشغله ” شركة السكري ”، وهي شركة مشتركة بين هيئة الثروة المعدنية التابعة لوزارة البترول والثروة المعدنية وشركة خاص تدعي ” سنتامين مصر ” يملكها رجل أعمال مصري .

وتم إستخراج الذهب من هذا المنجم فى عهد الفراعنة، وتوقف إستغلال المنجم فى الخمسينات لإنعدام الجدوى الإقتصادية لإنخفاض تركيز الذهب ، ومع إرتفاع سعر الذهب فى التسعينات تقرر إعادة إستغلال المنجم فى عام 1994 وإستؤنف في عام 2008 .
كما بلغ حجم الإستثمارات فى المنجم حوالى 310 مليون دولار أمريكي تم صرف 70 % منها في أعمال التنمية والتقييم حيث تبين أن درجة تركيز الذهب يزداد مع العمق وبذلك زاد الإحتياطي من 7 ملايين أوقية إلي حوالي 13 مليون أوقية في بداية عام 2008 ،
وفى عام 2008 قدر إحتياطى الذهب فى المنجم نحو 10 ملايين أوقية .

كما قال رئيس مجلس إدارة شركة « السكري » أن رصيد مصر من إحتياطي الذهب في مناجم السكري بالصحراء الشرقية إرتفع إلى 14.5 مليون أوقية ، مشيرا إلى أن ما تم إستخراجه حتى الآن من المنجم بلغ 13 طنا خلال عامين منذ بدء الإنتاج التجاري بداية عام 2010 .

اما فى عام 2004 وقعت الحكومة عقد للتنقيب وإستخراج الذهب من منجم الذهب بجبل السكرى. ونصت الإتفاقية على أن تحصل شركة ” سنتامين مصر ” ويمثلها أحد المصريين الذين يحملون الجنسية الأسترالية على 50% من الذهب المستخرج، وتحصل مصر على الـ 50% الباقية. وقدرت الشركة حصتها بـ 25 مليون أوقية قابلة للزيادة على مدار 20 سنة ، بسعر 2000 دولار للأوقية ، وبذلك تكون قيمة الذهب المتوقع إستخراجه من هذا المنجم تبلغ 50 مليار دولار، و تحصل الشركة الإسترالية على 25 مليار دولار منها.

وقال مديرعام منجم السكرى وأحد المساهمين فى الشركة الفرعونية لمناجم الذهب أن مصر تحصل على إجمالى نسبة 3% من صافى مبيعات الذهب والمعادن الأخرى لمنجم السكرى ، حيث تعفى الشركة فى المقابل من جميع أنواع الضرائب حتى عام 2030، مع وجود بند يشير إلى أنه بمجرد أن تسترد شركة سنتامين إيجيبت تكلفة إستثماراتها، فإنها ستقسم أرباحها من المنجم بالتساوى مع الحكومة المصرية.
وطبقًأ للعقد الموقع بين الجانبين . فكان من المفترض – منذ يناير الماضي – أن تحصل الدولة على 50% من إنتاج الذهب ، فى الوقت الذي لم يتم اعلان ما إذا كانت الدولة تحصل بالفعل على هذه النسبة .

وأضاف رئيس الشركة المشتركة بين الحكومة المصرية وشركة « سنتامين » أن شركته تقوم بتركيبات المرحلة الرابعة والأخيرة من المشروع ليتم بعدها مضاعفة حجم الإنتاج السنوي ليصل ما بين 20 و 25 طنا من الذهب، مشيرا إلى أن ما تم إنفاقه حتى الآن يصل إلى 450 مليون دولار لإقامة مصانع التكرير والأنفاق الأرضية والمدينة السكنية، ولم تدفع الحكومة المصرية أي جزء من تلك التكاليف ، مؤكدا أن المشروع أصبح صرحا صناعيا ضخما وضع مصر على خريطة الدول المنتجة للمعادن النفيسة في العالم.
وحول أسباب تصدير الإنتاج للخارج، كما صرح احد العاملين بالشركه إن الشركة عرضت بيع إنتاج الذهب العالمي على البنك المركزي إلا أنه إعتذر عن الشراء وسمح ببيع الإنتاج في البورصة العالمية بعد تنقيته في أحد المعامل المعتمدة بكندا ليصل مستوى نقائه إلى 99.99 في المائة.

وعما يتردد بشأن إحتفاظ المنجم بكميات من الذهب لم يعلن عنها ، أكد رئيس شركة العمليات أن «الحكومة المصرية تشارك في إدارة المشروع بالكامل وليس صحيحا ما تردد من شائعات في هذا الشأن» . وأكد أن عمليات الإنتاج تتم بشفافية تامة وتحت رقابة 3 هيئات حكومية هي هيئة الثروة المعدنية ومصلحة الدمغة والموازين ومصلحة الجمارك ، وتخضع حسابات الشركة بالكامل لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات ، مشيرا إلى أن البنك المركزي يتابع تحويلات بيع الذهب المصري في البورصة العالمية ويتأكد من وصولها بالكامل إلى مصر.

منجم حمش

يقع المنجم على مسافة 100 كم غرب مدينة مرسى علم بالصحراء الغربية ، و ملكيه المنجم ترجع الى شركة حمش لمناجم الذهب ، وهى شركة مشتركة بين هيئة الثروة المعدنية وشركة ماتز القبرصية ويملكها مستثمرون سودانيون ولهم شريك سويسري . ويرأسها الجيولوجي أحمد عبده ممثلا عن وزارة البترول والثروة المعدنية .

كما يتم إستخلاص الذهب فى منجم حمش بطريقة رش الكومة التى تعتمد على تجميع الصخور الحاوية للذهب و تفتيتها ووضعها على شكل أكوام كبيرة ثم يتم رشها بمحلول من المواد الكيماوية التى تستخلص الذهب من الصخور ثم يتم تجميع هذا المحلول الحامل للذهب و يتم فصل الذهب بطريقة ميكانيكية و كهربية و تحتاج هذه الطريقة لمدة زمنية كافية لجعل المحلول يستخلص معظم الذهب الموجود فى الصخور.

و تم توقيع الإتفاقية لإنتاج سباك الذهب من منجم حمش فى عام 1999، كما تم الإعلان عن فتح مناطق جديدة للإستثمار منها ثماني مناطق هي مناطق أم بلد و وادي قطيرة و أبومروات و الفواخير و وادي كريم و دنقاش و الحوضين و العوينات‏ ,‏ وفيما عدا منطقة العوينات ‏,‏ فجميع هذه المناطق يتوافر بها شواهد مؤكدة لوجود الذهب حيث سبق للفراعنة القدماء وبعض الشركات في القرن التاسع عشر والقرن العشرين العمل لإستخراج الذهب منها في فترة من الفترات .

و تقوم شركة حمش مصر لمناجم الذهب في الوقت الحالي بإستغلال المنجم وتعمل في منطقة إمتيازها بالصحراء الشرقية علي بعد 160 كيلو مترات جنوب غرب مدينة مرسي علم ‏,‏ وقد نجحت الشركة في إنتاج أول سبيكة تجريبية في إبريل الماضي ‏2007‏ وهي أول سبيكة تنتج من منجم مصري بعد توقف ‏50‏ عاما‏. وفى شهر نوفمبر 2008 قامت بإنتاج أول سبيكة وزنها 6.5 كجم.

كما يعمل في الشركة‏ العديد من المهندسين والجيولوجيين وعمالة كلها مصرية إلي جانب تصنيع جميع مستلزمات الإنتاج في داخل مصر .
و يبلغ إجمالى الذهب الناتج عن صهر و سبك الرواسب الحاملة للذهب و الناتجة من عملية التحليل الكهربى منذ بدء الإنتاج التجارى وحتى فبراير 2010 حوالى 65 كيلو جراما من الذهب .

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً