هبوط الجنيه المصرى تدريجيا امام الدولار

البنك المركزي المصري يستعد للسماح بهبوط تدريجي للجنيه المصري في الشهور القادمة إذا تراجع الطلب على العملة

وذكر خبراء اقتصاديون إن قيمة الجنيه المصري تراجعت بالفعل بعد انهيار بعض الجوانب الرئيسية للطلب بما فيها السياحة والاستثمار الأجنبي خلال أسابيع السابقه

وخسر الجنيه 1.8% مقابل الدولار منذ اندلعت الاحتجاجات في 25 يناير ومن المتوقع أن يتراجع الجنيه الذي أغلق امس عند 5.924 جنيه للدولار إلى 6.3 مقابل الدولار وفى ذات الوقت لم يفرض البنك المركزي أي قيود على تحويل المستثمرين الأجانب أموالاً إلى خارج البلاد أو من الجنيه المصري

البنك المركزى يقلص احتياطياته لتغطية عجز في ميزان المدفوعات كإجراء مؤقت إلى أن يعود الاقتصاد لطبيعته مرة اخرى

فقد تراجعت الاحتياطيات بواقع 1.7 مليار دولار في فبرايراى حوالى 33.3 مليار دولار والاحتياطيات غير الرسمية بواقع 3.3 مليار دولار. والفارق يتم استخدامه لتغطية عجز ميزان المدفوعات.

تحتاج البنوك لبعض من السيولة في السوق في الأيام القادمة لانها دخلت عندما باع المستثمرون الأجانب أذون الخزانة وكانت أمام البنوك المحلية فرصة الشراء بأسعار جيدة والدخول. لذلك سيحتاجون لبعض السيولة قصيرة الأجل

وتابع: إن البنك المركزي سيعلن حجم أذون الخزانة التي سيعيد شراءها في يوم كل معاملة وإن لجنة السياسة النقدية بالبنك ستحدد السعر كل ستة أسابيع في اجتماعاتها العادية.

وفي اجتماعها يوم الثلاثاء قالت لجنة السياسة النقدية إن سعر اتفاقات إعادة الشراء الأولية لسبعة أيام سيبلغ 9.25%

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً