إعادة إكتشاف الذهب فى منجم “مهد الذهب” منذ عصر سيدنا سليمان بالمملكة العربية السعودية

mahad إعادة إكتشاف الذهب فى منجم “مهد الذهب” منذ عصر سيدنا سليمان بالمملكة العربية السعودية

من المعروف ان السعودية وهى من أقدم الأمم البدوية والصحراوية، واحدة من أكبر الموردين للطاقة فى العالم، ومُصدرة للذهب الأسود. 

حالياً، السعودية بالإضافة إلى منافستها الإمارات، لهم أكبر اسواق الذهب فى الشرق الأوسط وهم يتدافعون بشراسة على قيادة إقتصاد الخليج العربى. وكانت هاتين الدولتين دائماً تعمل بالتجارة منذ بداية الإستقرار فى هذه البلاد. والآن، بعد إكتشاف النفط، أصبحوا تجار متميزين. تنوع الإمارات إستثماراتها فى العقارات ومجال السياحة، بينما أنفقت السعودية أموال النفط فى قطاعات التعليم، البنية التحتية والصناعة.

 فهل على هذه الأرض المباركة نوع آخر من الذهب، كالذهب الأصفر الثمين ؟

فى الثمنينات، بدأت السعودية فى عمليات تنقيب فى منجم قديم يُسمى “مهد الذهب”، ووفقاً للأقاويل المحلية ان هذا المنجم كان موقع تنقيب الذى إستخدمه الملك سليمان.

كما قدرت بحوث عام 1980 ان الذهب الخام يحتوى أوقية من الذهب فى كل طن. ومناطق الذهب تقع جيولوجياً فى دائرة مكونة من طبقات غنية من الذهب بما فى ذلك شمال السودان الجديدة والمنطقة الجنوبية من الصحراء الشرقية المصرية.

وقد علقت دراسة حديثة من قبل المشروع السعودى البريطانى المشترك على المنجم بإنه ربما صغير لكنه غنى. على الرغم من ذلك، ان الموقع يقع فى الصحراء مع وجود موارد قليلة مما يجعل العمل فيه صعب للغاية. ليس هناك مياه، ونظام النقل يُبنى.

قد تكون الأبحاث حول أستخراج الذهب من تحت البحر الأحمر والمحيطات بشكل عام، الطفرة القادمة فى مجال التنقيب عن الذهب، إذا ثبت انها مربحة. وتتم حالياً دراسة سعودية-سودانية لدراسة إمكانية إستخراج الذهب من طين البحر ولكن لم يحالفهم الحظ إلى الآن.

خلاصة القول، ان هناك أمكانية كبيرة لعمليات التنقيب بالسعودية على وجه الخصوص، وإنها من المحتمل ان تؤثر بشكل كبير فى رفع إقتصاد البلاد. بجانب ان السعودية من عمالقة إنتاج النفط، إلا إنها بإنتاج الذهب قد تصبح من أغنى البلدان فى العالم.

 

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً