معلومات تهمك: 5 حقائق عن الإحتياطى الفيدرالى

FED Logo معلومات تهمك: 5 حقائق عن الإحتياطى الفيدرالى

يستحوذ الإحتياطى الفيدرالى على سلطة هائلة. وبما انه يكون مؤسسة لديها من التأثير الكبير على إقتصادنا، فمن المهم أن نعرف على الأقل بعض من المعلومات الأساسية مثل ماهيته وما دوره فى القطاع المالى.

بعض من الأدوار المهمة التى يلعبها الإحتياطى الفيدرالى هى تحديد أسعار الفائدة، تنظيم قيمة الدولار، ومراقبة معدلات التضخم وكل تلك العوامل تؤثر فى أسواق المعادن الثمينة، بما فى ذلك الفضة وسبائك الذهب.

هناك 5 حقائق مهمة عن الإحتياطى الفيدرالى:

1. الإحتياطى الفيدرالى مؤسسة خاصة. يعتقد الكثير انه فرع من المؤسسة المالية العامة للحكومة الأمريكية، وفى الحقيقة ان الإحتياطى الفيدرالى تعود ملكيته إلى سندات يملكها 12 من البنوك المساهمة، وكل بنك منهم اما مملوك من قبل بنوك إقليمية، تجارية اوأجنبية. وكذلك الأفراد المختلفين الذين ورثوا حصة فى النظام (Rockfellers, Rothschilds….).

2.يحتكر الإحتياطى الفيدرالى تدفق العملة فى أمريكا. وهو يفعل ذلك من خلال التحكم فى كمية القروض التى تقدمها البنوك التجارية. متى إزدادت نسبة القروض الجديدة، إزدادت ايضاً الكتلة النقدية (طباعة الأموال) والعكس. فالإحتياطى الفيدرالى لديه السلطة لتحديد نسبة القروض الجديدة وذلك عن طريق القيام بثلاثة أمور:

– تغيير نسبة الإحتياطى المطلوب.

– السماح للبنوك بالإقتراض من الإحتياطى الفيدرالى بمعدلات مخفضة.

– بيع وشراء السندات.

3. الإحتياطى الفيدرالى يكون السبب فى حدوث تضخم عندما يسدد الفائدة على الديون بإستخدام أموال لم تُطبع بعد. بحيث إذا تم دفع أصل الدين بالأموال المطبوعة حالياً، فمن أين سيتم تسديد فائدة الدين؟ لذلك يتم دفعها بالمال الذى ستتم طباعته فى المستقبل. فالتضخم نتاج طبيعى لهذا النظام.

4. تكون الكتلة النقدية المحتملة غير محدودة. قبل عام 2008، كان يُطلب من البنوك التجارية للحفاظ مما لا يقل عن 10% من الودائع، كإحتياطى، مما كان يحد من مقدار طباعة الأموال إلى 9 أضعاف المبلغ المودع. إلا أن تعديل البند فى قانون برنامج إغاثة الأصول المتعثرة (TARP) فى شهر سبتمبر 2008، خفض هذا الشرط إلى 0%، مما يعنى إنه ليس هناك أى قيود على كمية الأموال التى من الممكن ان تتطبع ولم يعد هناك أى نوع من الحماية ضد التضخم الهائل.

5. هناك جدل حول دستورية الإحتياطى الفيدرالى. يجادل المؤيدون لدستور الولايات المتحدة أن الحكومة الفيدرالية لا تملك السلطة لتأسيس مؤسسة لها السلطات الموسعة مثل التى لدى البنك الإحتياطى الفيدرالى الأمريكى. ودافع البعض عن تنظيم العملة قائلاً انه حق ضمنه الآباء المؤسسين فى الدستور الأمريكى والمسألة مسألة تفسير.

ومن المثير للإهتمام، إنه إذا بحثنا فى تاريخ مجلس الإحتياطى الفيدرالى، سوف نجد أن ها التحالف من البنوك هو فى الواقع إنشاء لثالث مؤسسة فى تاريخ أمة أمريكا، وكان هناك فترة إستمرت 80 عام حيث تم التعامل بدون اى بنك مركزى.

ويجب على جميع مواطنى الولايات المتحدة، أن يراقبوا عن كثب الإحتياطى الفيدرالى حتى يلاحظوا كيف تؤثر سياساته على قيمة العملة والأسهم.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً