رئيس الوكالة السرية لمستودع المعادن الثمينة بروسيا لا يستطيع الإستقالة

رئيس الوكالة السرية لمستودع المعادن الثمينة بروسيا لا يستطيع الإستقالة

يحاول رئيس مستودع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، دون نجاح حتى الآن على الإستقالة، مما يثير الشكوك عن رئاسة الوكالة السرية الى تسببت مرة بالإضطراب فى السوق العالمى للبلاديوم.

وقالت مصادر لرويترز ان فلاديمير ريبكين، قدم إستقالته فى فبراير لكن لم يتم الرد عليها حتى الآن.

كما قال مصدر آخر ” ان الحكومة ببساطة لا يمكنها العثور على بديل له حيث لا أحد يريد أن يحمل على عاتقه هذه القائمة الضخمة من المسؤوليات.”

رفض ريبكين نفسه التعليق على الموضوع.

وتم تأسيس المستودع Gokhran عام 1920، الخاضع لرقابة وزارة المالية. ومجموع الإحتياطى به يكون سراً من أسرار الدولة.

وباع المستودع فى عام 2009، 30 طناً من الذهب إلى البنك المركزى، فى صفقة بلغت مليار دولار والذى غطى جزءاً من العجز فى الميزانية الناتج عن الإنهيار الإقتصادى العالمى عام 2008 وحالة الركود اللاحقة على هذا الإنهيار.

أثر المستودع على أسواق مجموعة معادن البلاتين العالمية (PGMS) فى 1990و2000، عندما تراكمت أسهمها من البلاديوم خلال 1970 و1980، وعرضوها فى السوق مما خفض الأسعار.

وبينما احتياطه فى البلاديوم سر من أسرار الدولة، كما يحاول المحللين تخمين مستوى الإحتياطى كل عام، لكن أغلبهم يعتقد أن مخزونهم قد استنفذ بالفعل.

وهكذا، من المرجح أن تستمر الإدارة الجديدة فى جذب إنتباه السوق لانها لا تزال تلعب دوراً رئيسياً فى تنفيذ اللوائح التى تنظم بيع (PGMS) فى روسيا.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار الذهب, أخبار. الأوسمة: , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً