حول إنتاج الذهب

حبيبات الذهب حول إنتاج الذهب

وفقا لبعض تقارير التعدين الأخيرة، وسوف يستمر إنتاج الذهب في الإنخفاض خلال السنوات القادمة.

فنسنت بورج ، المتحدث بإسم شركه بارك جولد ،قال ” إنها حقيقة أن إنتاج الذهب من المناجم قد تراجع منذ عام 2001 وذهب ما يقرب من 85 مليون أوقية إلى نحو 75 مليون أوقية سنويا ” ، و تابع قائلا ” إنها نوعا ما تنخفض نحو مليون أوقية سنويا وتوقعاتنا هي أنه سوف يستمر في الإنخفاض على الرغم من إرتفاع السعر الذهب في الوقت الحاضر ” .

وشرح الخبراء ، إذا نظرتم تقريبا فى كل مكان فى هذه الأيام ، فإن ودائع الذهب تبدأ فى الإستنفاذ ولم يتم العثور على ودائع جديدة كافية بسرعة لتحل محلها . فجنوب إفريقيا تعتبر واحدة في مقدمة الإنتاج العالمي للذهب ، شهدت إنخفاض  بنسبة 9.3 في المئة في الإنتاج على أساس سنوي في الربع الثاني . وفقا لغرفة التعدين .

تونيا تود , المتحدثة باسم جولد كروب ، ثاني أكبر شركة تعدين ذهب في كندا صرحت ان “مجرد أن الأصول ليست هناك بعد الآن” 

و قال باريك و نيومونت ، على الرغم من هذا، فنحن نأمل أن تستمر زيادة إنتاجهما من الذهب في العام المقبل من 7-10 في المئة ولكن على المدى الطويل، فإنه لا يزال مستمرا فى الإنخفاض العام.

 وأوضح متحدث بإسم شركة نيومونت للتعدين ومقرها الولايات المتحدة، ثاني أكبر منتج للذهب في العالم ، يستغرق 7-10 سنوات لبدء الإنتاج من المنجم . 

قال بورج ” لقد تم العثور على إكتشافات جديدة كبيرة في السنوات الأخيرة، على الرغم من إرتفاع أسعار الذهب وعلى الرغم من أن ميزانيات الإستكشاف أعلى ” 

هذا يعنى أن درجة من ودائع سوف تستمر فى الإنخفاض ومتوسط عدد المناجم سيكون أقل ونتيجة لذلك إنتاج الذهب سيكون أكثر تكلفة . ومن المتوقع أن يرتفع بنحو 3.7 في المئة في عام 2009 إلى ما يقرب من 2،500 طن ، لكن هذا سوف يلبي فقط ثلثي الطلب ، الذى إرتفع هذا العام إلى مستوى جديد بنجو 3,800 طن  بلاشك نظرا للأزمة المالية العالمية، وفقا لمجلس الذهب العالمي .

ان إعادة تدوير الذهب أو بيع مخزونات البنك المركزي تعوض عن نقص في الإمدادات ، لكن خلال الأزمة المالية الأخيرة ، البنوك قامت بشراء ذهب بكميات كبيرة لحماية الأحتياطي النقدي من ضعف في الدولار الأمريكي وحتى هذا لم يعد خيارا. 

ومنذ نوفمبر من هذا العام ، البنك المركزي الهندي قد جمع ما يصل  الى 200 طن من الذهب من صندوق النقد الدولي ،  حيث تصل قيمته السوقية نحو 6.7 مليار دولار.

وسط حالة من الغموض في سوق الأوراق المالية ، و تطلع صغار المستثمرين وصناديق التحوط أيضا للذهب ، أدى الى إرتفاع الطلب على المعدن النفيس.

هذا الإنخفاض في إنتاج الذهب ، بالإضافة إلى تخزين الذهب من قبل الصين والهند والمزيد من الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط وحماية الأصول سوف تخدم بالتأكيد زيادة سعر الذهب خلال السنوات القادمة . وأى شىء يصبح أكثر ندرة يؤدى إلى زيادة السعر ، والذهب يعتبر بالفعل قيم للغاية فى هذه الأيام مع عدم الإستقرار الإقتصادي يعني تقريبا طفرة في أسعار سبائك الذهب. 

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً