مجددا .. مؤامرة لتحطيم سوق الذهب !!!

gold stock مجددا .. مؤامرة لتحطيم سوق الذهب !!!

تعددت وجهات النظر حول سبب الإنخفاض الحاد فى سوق الذهب خلال الاسبوع الماضى , وقال بيل داونى مالك موقع Gold-Trends والدارس لأسواق الذهب و الفضة , انه من المثير للإهتمام إنخفاض اسعار الذهب ، فربما لا يكون مرتبط مباشرة بالبنك الاحتياطي الفيدرالي على الرغم من ان هناك بعض التواطؤ من جهتها , الا انه كان مرتبط بشكل اساسى لتراجع المخزون الفعلى من الذهب فى مخازن “Comex” و “JP Morgan” و ربما اخرين الى مستوى من الممكن ان يضر حائزى الصفقات القصيرة المدى.
كما يقول داونى ان وحدات التحكم للسوق إحتاجت لإبتكار خطة، والتى من شأنها ان تؤدى إلى إنهيار السوق..فتكون البداية من التسريبات المبكرة و المعلومات المضللة مع اعتبارات لإحتمالية تغيير سياسة المستوى الإحتياطى.
القصة وراء إنهيار الاسواق ان قبرص تخطط لبيع ذهبها الاحتياطى و التى كانت من الممكن ان تكون مجرد معلومات خاطئة حيث قال محافظو البنوك المركزية لقبرص ان هذا الامر لم يناقش على الاطلاق، و كانت الضربة الاخيرة للسوق البيع الهائل فى سوق العقود الاجلة حيث تحدث تقرير على بيع فردى ل400 طن، وبهذا تكون نجحت فى قلب اوضاع السوق ثم اخيرا تقفل النظام الفعلى و تمنع شراء الذهب و فى نفس الوقت تجبر التجار الفعليين إلى بيع العقود الآجلة لتغطية انفسهم.

و هذا ما حدث تماما من إغلاق كامل للكمبيوتر يوم الجمعة بعد الظهر مما منع التبادل الفعلى للذهب.
قد يتصور المرء أن إغلاق أجهزة الكمبيوتر في وقت حرج ربما كان من قبيل الصدفة، لكن نفس الشئ حدث فى آخر مرة تم انخفاض سعر الذهب فيها فى ديسمبر 2011، إلا ان هذا الموضوع كان مثير للشك، حيث ان نسبة انخفاض سعر الذهب مؤخرا متوازية مع نسبة إنخفاض سعر الذهب لعام 2011 و هذا التقارب فى النسب لا يمكن تجاهله .
قد يكون هناك بعض الراحة لأولئك الذين حافظوا على ممتلكاتهم من الذهب او كانوا يشترون من مجمع دبى للإستثمار حيث ان بعد الانهيار فى ديسيمبر 2011 ارتفع الذهب بنسبة 270 $ خلال الشهرين التاليين نظرا لنقص المعادن .
ويبدو ان هذه المرة كان حجم الشراء عند إنخفاض مستوى السعر هائلا و هذا من المحتمل ان يؤدى الى تفاقم “اى نقص” فى المعادن الثمينة و هكذا، قد لا يكون من السخف أن نتوقع قدرا أكبر من الارتداد هذه المرة.
و يعتقد داونى ان هناك اثنين من الاشياء التى يمكن ان تؤدى لانخفاض سعر الذهب , الأول حدث مبنى على التلاعب مثل الذى شاهدناه , والثانى نقص السيولة كما شاهدنا عام 2008 حيث الحاجة الملحة للنقد والتى اجبرت على تصفية كل الاصول ..فيتسائل داونى عن امكانية حدوث هذا مرة اخرى و يجيب بنعم لكن هذه المرة ستكون على نطاق عالمى وأقوى بكثير من أزمة ليمان عام 2008.
ما هذا إلا ملخص وجيز من اطروحة داونى و رغم ان هذه مجرد نظرية لكنها تناسب جيدا مع ما حدث.
محللون آخرون، مثل دوغ كيسي على سبيل المثال، لا يؤيد نظرية التلاعب العلني، ولكن يعتقد أن مجموعة كاملة من الأحداث التي وقعت خلال الاسبوعين الماضيين كان يمكن ان يكون لها نفس التأثير.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات, مناقشات. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً