نظرة عامة علي السوق

نظرة عامة علي السوق نظرة عامة علي السوق

المصدر: كيتكو

طبقاً لمنهجيتنا، بورصات وول ستريت في طور التصحيح الآن، و هذا ليس الوقت المناسب لإستثمار رؤوس أموال جديدة في سوق الأوراق المالية. فعلي الرغم من الإرتفاع الملحوظ في مؤشرات البورصات الرئيسية في الولايات المتحدة يومي الثلاثاء و الأربعاء، إلا أن حجم التداول كان ضئيلاً و هذا يدعو للحذر. و علاوة علي ذلك، إرتفعت كمية التداول أثناء البيع المتأخر في جلسة الخميس و هذه إشارة سلبية أن الإنسحاب من البورصة قد يستمر.

و نظراً للضعف في بورصات وول ستريت، نعتقد أن علي المستثمرين و المتداولين عدم الزج برؤوس أموال جديدة و الحفاظ علي أسهمهم. فشركة بورو ساكسينا لأدارة الأموال (Puru Saxena Wealth Mangement) سيلت 30% من أسهمها لدولارات كاش. ففي هذه المرحلة، لا يستطيع أحد التنبؤ بمدة هذا التصحيح. فعلي أي حال، طالما البورصة في مرحلة التصحيح، نلنصح بالبقاء حذريين و الحفاظ عن الأرباح.

و في القطاعات المختلفة، الأداء الجيد لأسهم السلع الإستهلاكية و المرافق لا يساوي شيئاً تحت الضغوط الدورية القادمة. فحركة الأسعار هذه طبيعية أثناء التصحيح في البورصة و حتي بداية إستمرار التيار الصاعد.

و في مجال السلع الأساسية، إنخفض مؤشر رويترز (Reuters-CRB Index) أكثر من ذي قبل و يتداول الآن تحت مؤشر تحرك المتوسط في 200 يوم (200 day moving average). و علاوة علي ذلك، فأسعار النحاس و البترول الخام إنقلبت و يبدو أن المشترين من يتحكموا في الأسعار. و علي عكس الشائع، فإجمالي الطلب العالمي علي أصول الملاذات الآمنة حالياً ضعيف و عملات الإحتياط العالمية تزداد قوة. و لذا، فالبيئة ليست مناسبة لتجارة السلع الأساسية و نصيحة شركة بورو ساكسينا بعدم التعرض لهذا القطاع.

و بالنسبة للمعادن الثمينة، بات واضحاً أن الذهب و الفضة صعدا لأقصي قمة عام 2011 و يقع عبء رفع الأسعار الهابطة علي عاتق التيار الصعودي. فالحقيقة الآن أن حركة أسعار الذهب و الفضة مخيبة جداً للآمال و علي الرغم من التيسير الكمي، فضغط البيع يعصف بالمشترين. و إذا راجعنا الرسوم البيانية بحيادية، سنري أن أسعار الذهب و الفضة كونت قمم متتالية هابطة و تتداول تحت مؤشر تحرك المتوسط في 200 يوم. فلا حاجة لقول أن هذه أسعار هبوطية و هناك خطر حقيقي بهبوط أسعار الذهب و الفضة دون قيعان الصيف الماضي. و إذا حدث هذا، فستكون نهاية موجة صعود أسعار الذهب و الفضة العالمية و غالباً ستنخفض لعدة سنوات.

و حالياً، لا يعلم أحد إذا كانت الأسعار ستخترق قيعان الصيف الماضي أم لا، و لكن الأداء الضعيف جداً لأسهم شركات التعدين يدل علي إتجاه الموجة الكبيرة القادمة سيكون هبوطياً. و علي العكس من مقولات ’عشاق الذهب‘ إنخفض مؤشر أمكس لعشاق الذهب (AMEX) تحت مستوي قاع العام الماضي و يتداول بمستويات لم نراها منذ 2009. و من المؤكد أن الجميع سيوافق علي أن أي سوق يتداول علي مستوي منخفض لعدة سنوات متتالية لا يمكن الصعود به. لذا، فالوقت لم يحن بعد للتعرض لأسهم شركات التعدين. و بالتأكيد الحكومات مازلت تطبع المزيد من الوحدات النقدية و التضخم النقضي باق معنا. و مع ذلك، فكل أخبار البارحة حت الآن تفيد بأن ’المحفزات‘ أبطلها السوق. و لذلك، إن كنت تتملك المعادن الثمينة و متأكد من فرضياتك، لماذا تستمر الأسعار الأسعار بالإنخفاض؟

بالنظر لسوق العملات، فعملات الإحتياط العالمية تزداد قوة، و مؤشر الدولار الأمريكي يرتفع أعلي من قمة نوفمبر. و بذلك، كسر مؤشر تحرك المتوسط في 200 يوم و بدأ في الصعود. و تكشف الرسوم البيانية أن الدولار الأسترالي و الجنية البريطاني و الدولار الكندي و اليورو تضعف قيمتهم و يتم تداولهم تحت مؤشر تحرك المتوسط في 200 يوم حالياً. و نقول مرة أخري أن من الصعب جداً التوقع بدقة، و لكن يبدو أن الدولار الأمريكي سيزداد قوة خلال الشهور القادمة و من المحتمل أن نري صعوداً لعدة سنوات.و علي أي حال، فقد مؤشر الدولار الأمريكي أكثر من 40% من قيمته من 2001 إلي 2008، و يتصور العامة أن عملة الإحتياطي العالمية قضية خاسرة. و لذك، مع الوضع في الإعتبار أن قوة التيار الهبوطي السابق و الميل الهبوطي الغير متوازن، فالساحة الآن معدة للصعود الكبير لعملة الإحتياطي الفدرالية.

و من ناحية سوق السندات، أثارت السندات ذات العائد المرتفع زوبعة الإسبوع الماضي. تنصح شركة بورو ساكسينا المستثمرين الباحثين عن العائدات بالإستثمار في هذا القطاع. فعلي الرغم من النسب المتصاعدة للفوائد تشكل خطراً حقيقياً علي السندات ذات الأجر المرتفع إذا تم الإحتفاظ بهذه الأذون حتي تصرف، فإن هذه المخاطرة خرجت من المعادلة. فمازلت محفظة الدخل الثابت بالدولار الأمريكي تدر 6% ربحاً سنوياً.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف قضابا و أراء, مقالات. الأوسمة: , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً