العوافي والسكري ثروات منهوبة ورقابة غائبة

_السكرى العوافي والسكري ثروات منهوبة ورقابة غائبة

فجرت أزمة منجم السكرى وإستفادة الشريك الأجنبى أكثر من إستفادة البلاد من إنتاج الذهب، قضية جديدة من الممكن أن يتداولها برلمان الثورة بحرفية فى حالة الاستعانة بالخبراء فى هذا المجال خاصة أن قضية منجم السكرى لم يتم فتحها بالقدر الكافى بما يتناسب مع حجم الخسائر الذى كبدها النظام السابق للبلاد بالعقد الذى أبرمه مع الشركة الاسترالية “سنتامين” والذى ينص فى أحد بنوده، أن أعمال الاستكشاف تتحملها الحكومة المصرية على أن تكون مساحة الاستكشاف والتنقيب خمسة آلاف كيلو متر .

ويؤكد رئيس كشافي المعادن بأسوان المهندس محمد عبد ربه والذى يتابع ملف قضية منجم السكرى بأن نقابة كشافي المعادن بأسوان بدأت بمشاركة 75 عضواً وجميعهم من أصحاب الخبرات ومنهم بعض “الدهابة” وهو اسم يطلق على العاملين فى استخراج الذهب من قبائل “العبابدة” و”البشارية”.

واقترح رئيس النقابة وهو عضو أيضاً بجمعية المستثمرين بأسوان أن يتم استخراج ترخيص للاستكشاف لمن يرغب على مساحة لا تتعدى الكيلو متر وهذه المساحة يتم تحديدها عن طريق المرخص وتعديل النسب المستخرجة من خام الذهب ما بين نصيب المرخص وحق الدولة، مع مراعاة المقيمين إقامة طبيعية بمناطق الذهب من العبابدة والبشارية لحدود البلاد،مشيراً إلى أنه لابد من أن تكون لهم الإستفادة الكبرى خاصة انهم المكتشفون الحقيقيون لهذا المعدن النفيس، مطالباً بضرورة أن تتم عملية الاستكشاف بالتنسيق مع قوات حرس الحدود لاستخراج المعادن وعلى رأسها الذهب على أن يتم الترخيص على مساحة كيلو متر مربع فقط .

وأكد أن عملية الاستكشاف تتم على نوعين وهو ما يسمى بعرق “المرو” وهو المرئى أو الذهب المخلوط بالكوارتز وأن هذه المساحة ليست كبيرة مقارنة بما كان مرخصاً ” للشركات الأجنبية ” بمنطقتى منجم السكرى ومنطقة حبش وهما التابعتان لحدود محافظة البحر الأحمر، والتى كانت قد رخصت لهم هيئة الثروة المعدنية حوالي خمسة آلاف كم مربع .

وكشف تقرير صادر عن هيئة الثروة المعدنية انه منذ صدور القانون الذى صدر خصيصا للبحث والاستكشاف فى عام 1994 لهذه الشركة ثم استخراج 12 طن وسبعمائة كجم ذهب استعاده الجانب المصرى صاحب الثروة بحوالى 175 مليون جنيه فقط ويوجب بالعقد النص على تحمل الجانب المصرى أعمال الاستكشاف والذى وصل طوال هذه السنوات حوالى أربعمائة وخمسون مليون دولار ما يوازى مليار وربع المليار جنيه وخلال 18 سنه الماضية كانت استفاد الشريك الاجنبى مقابل خسارة كبيره للدولة وطالبه الجيولوجى عبد العزيز بضرورة تعليق فتره للاستكشاف لا تتعدى الستة شهور لأن الشركة الأجنبية كانت فترة الاستكشاف وصلت لحوالى سبع سنوات، مطالباً بضرورة علاج السلبيات التى وقفت فيها هيئة الثروة المعدنية لكى لا تتكرر مناجم العلاقى مؤكدا منطقة العلاقى فى الصحراء الشرقية بحوالى مائة وعشرون موقعا لاستخراج الذهب وانه لوكل منجم استخرج حوالى طن سنويا سيصل ما يتم استخراجه سنويا حوالى مائه وعشرون طن ذهب سنويا وستفوق ميزانيتنا على ميزانية الولايات المتحدة الامريكية مشير بأنه بالنظار الى دوله مثل السودان الذى وصل انتاجها لحوالى 45 طن سنويا ونحنو لا نتعدى استخراجنا سبعمائة كجم سنويا وجنوب إفريقيا يصل انتاجها حوالى طن من الذهب يوميا وطالب ايمن شاكر عضو مجلس ادارة جمعية المستثمرين بضرورة إنشاء شركه لتنقية وخم الذهب داخل مصر وان المصرين الذين بنو الأهرامات والسد العالى قادرين على تصنيع جميع المعدات التى تدخل فى استخراج الذهب من المصانع الحربية خاصة إذا ا نظرنا الى المعدات البدائية التى يتم الاستخراج بها وهو جهاز صغير صينى أ و ماليزى تملكه الدهابة من أبناء قبائل العبابدة والبشارية ويتم استخراجه من رسوبيات منقولة من السيول والأمطار من مواقع مختلفة فى الوديان والجبال وليست مناجم وهى عبارة عن قطع صغيرة لا تتعدى الخمسة او العشرة جرامات ونذر ما يتم استخراجه من قطع كبيرة مثلما حدث واستخرجوا قطعة كبيرة وصلت الى ثلاثة كيلو جرامات وسبعمائة جرام مشيراً بأن ما يستخدموه هؤلاء الناس فى استخراج الذهب هى أجهزة لا يتعدى ثمنها ال 75 ألف جنيه بالفعل لأنهم ليس لديهم الإمكانيات لإنتاج أو ترخيص منجم ولكن يحكم إقامتهم فى هذه الجبال منذ مئات السنين جاءت لهم الفرصة على طبق من ذهب بالفعل ليعيشوا حياتهم حياة كريمة بعد ما عانوه من تهميش عبر مئات السنين ،

ويؤكد سطوحى مصطفى رئيس جمعية المستثمرين بأسوان ورئيس اتحاد الصناعات لمحافظات الصعيد أنه لابد من أن يكون هناك توأمة بين قبائل العبابدة والبشارية وقوات حرس الحدود فى تأمين البلاد مع قوات حرس الحدود خاصة أن هذه القبائل شركاء مع قوات حرس الحدود فى تأمين البلاد مع ضرورة وضع آلية محدودة تخدمهم وتخدم الاقتصاد القومى للبلاد مؤكداً بأن الذهب الأسوانى والموجود بالجنوب الشرقى لمحافظة أسوان ، هو أجود أنواع الذهب فى العالم والذى يصل فيه سعر الأوقية لثلاثة آلاف دولار والذى يستخرج دون إضافات كيماوية مشيراً الى أن عملية الاستخراج للذهب بجبال أسوان تتم بطريقة بدائية جداً خاصة أن كميات الذهب الموجودة بخام الكوارتز لا ترى بالعين المجردة ومن الممكن أن يتم التعامل معها بالطرق الكيميائية باستخدام السيانيد والحجر الجيرى ، مشيراً بأن جبال أسوان من الممكن استغلال حوالى مائة وعشون موقعاً لاستخراج الذهب والذى من شانه أن يساهم كثيراً فى الاقتصاد القومى للبلاد

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار الذهب. الأوسمة: , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً