تقرير عن اوضاع سوق الذهب بمصر

S1201114101613 تقرير عن اوضاع سوق الذهب بمصر

أصابت حالة الركود بالمجتمع المصري كل شئ حتي وصلت إلي الذهب الذي يعتبر من المعادن الثمينة والذي تزيد أسعاره بطريقة رهيبة مع مرور الوقت ولكن في الفترة الأخيرة شهد سوق الذهب حالة ركود بسبب الظروف السياسية والأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر .
شارع الصاغة الموجود بشارع المعز بحي الحسين والذي كان يشهد إقبالًا كبيراً من قبل الراغبين في إقتناء الذهب والزواج أصبح وجهة من يرغبون في بيع الذهب حيث قلت حركة الشراء في مقابل حركة البيع فلم يعد هناك من يلجأ الي اقتناء الذهب في ظل تلك الظروف وادي ذلك الي إفلاس بعض أصحاب المحلات.
محمود القصبجي – تاجر مصوغات – يقول أنه يعمل في تجارة المصوغات منذ حوالي 40 عام . وأشار إلي ان حركة المبيعات تختلف كل يوم عن اليوم الذي قبله فالأحداث الجارية تؤدي إلي حدوث بلبلة في السوق فمن يريد البيع لا يبيع ومن يريد الشراء لا يشتري ، كما أن الخوف موجود داخل كل شخص والأسعار تحدد حسب السوق العالمية والأسعار في انخفاض وبما اننا علي أبواب رمضان فمعظم الأشخاص يبيعون ذهبهم وذلك لكي يشتروا الأغراض الخاصة بهم من مستلزمات رمضان ولبس العيد .
وتابع أن حركة البيع كبائعين قليلة فلا يوجد إقبال من قبل المواطنين علي الشراء ، وأصبح من يريد شراء شبكة يبحث عن أرخص الأسعار فالأغلبية يشترون بحوالي 6 الاف ، كما ان حالة الانفلات الأمنى أيضا اثرت على السوق حيث لا يتم عرض كل الذهب كما كان يتم سابقا خشية اى عمليات سطو .
وبشأن الذهب الصيني أكد القصبجى أنه لا يسمي ذهب بل إكسسوارات صيني يتم صنعها من الزبالة -بحسب قوله- كما أنه يسبب أمراض جلدية وسرطانية .
إيهاب عادل – تاجر مصوغات – قال أنه يعمل في مجال الذهب من 20 سنة وأن حركة البيع والشراء بدات تتحسن بعد الاستقرار الامني وان الاسعار في المتوسط واقل من الفترة الماضية الي حد ما , والمشكلة ليست في ثمن الذهب وانما في وجود مال لشراء الذهب ، وأوضح أن ميزانية شراء الشبكة الان انخفضت عن ذى قبل حيث تنحصر حاليا بين متوسطى وميسورى الحال ما بين 6000 إلى 20000 جنيه ، نظرا للظروف الاقتصادية التى اثرت علي حركة البيع والشراء .
ومن ناحية الأمن أكد أن الأمن متوفر لكن المشكلة أن المواطنون خائفون ، ففي السابق كان يتم فتح “المحل” الساعة 10 صباحا ويغلق الساعة 12 مساءا ، لكن الأن نغلق مع حلول التاسعة مساءاً .
وحول حركة البيع والشراء أكد انها متوسطة ولا يوجد مقياس لأسعار الذهب فالأسعار تتغير كل دقيقة ومازال يوجد من يستثمرون الذهب ، كما ان الأسعار هذا العام أقل من العام السابق في نفس التوقيت ، وحول تأثير الثورة على حركة البيع والشراء أكد أنها لم تؤثر فالعمل مستمر والأمن جيد في شارع الصاغة .
وبشأن إنصراف المواطنين إلى اقتناء الذهب الصيني بديلا عن الذهب أكد سيد سيف الدين والذي يعمل بمجال المصوغات منذ 20 عام ، وقال أنه اكسسوار لا فائدة منه حيث يفقد لمعانه بعد فترة ولكن أسعاره رخيصة جدا وهو الأمر الذى يجعل نسب الأقبال عليه كبيرة .
فى سياق ذى صله اضاف محمد مبارز – تاجر مصوغات – انه يعمل في مجال الذهب منذ 40 عام وان حالة البيع والشراء ( زفت ) علي حد وصفه , وقال : الثورة أثرت علي الجميع ولا يوجد أجانب او زبون مصري ، فأسعار الذهب لا أحد يسيطر عليها لأنها عالمية تقل او تزيد 2 جنيه وحركة البيع والشراء اقل من العادي فلا نستطيع ان نحكم عليها الآن .
أما شوقي ابو زيد عمرو، فيري ان حركة البيع والشراء متوقفة لأن الناس خائفة من الزحمة الموجودة في شارع الصاغة بسبب الباعة الجائلين والسرقة والأمن الي حد ما جيد حيث أيام الثورة كان يغلق المجل الساعه 4 اما الان يغلقه الساعه 10 كما أشار الي ان السوق في التوقيت الذي يسبق رمضان كان به رواج اما الان فلا يوجد .
حمادة الدكروري يعمل في مجال ” الذهب الكسر” أي “الذهب القديم” حيث يقوم بشرائه من المواطنين وبعد ذلك يتم تجميعه وسباكته وتصنيعه وتشكيله من جديد ، موضحا أن الأسعار بين الجديد والقديم جنيه واحد وفي حالة هبوط وصعود فالامور ليست مستقرة فالأسعار قلت 6 جنيه عن أمس.

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار الذهب. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً