ارتفاع الاحتياطي الاجنبي لاول مرة منذ 15 شهر

ارتفاع الاحتياطي الاجنبي لاول مرة منذ 15 شهر

صرح ” نضال عسر ” وكيل محافظ البنك المركزي المصري ان الاحتياطي الاجنبي سوف يشهد ارتفاعا خلال الشهر الجاري ليوقف نزيف التاكل من الاحتياطي الاجنبي المستمر منذ اكثر من 15 شهرا موضحاً أنه ومع استقرار الوضع السياسى والأمنى المتوقع قريباً، سوف تشهد جميع قطاعات الاقتصاد تحسناً ملحوظاً.

وحث “عسر” على هامش مشاركته فى حفل تدشين شهادة المصرى الدولارية التى يصدرها البنك الأهلى المصرى لصالح وبضمان حكومة جمهورية مصر العربية، جميع المصريين على المشاركة فى هذا المنتج الذى يدفع عائداً يبلغ 4% سنوياً، وهو معدل عائد مشجع للغاية فى ظل انخفاض معدلات العائد على العملات الأجنبية الرئيسية.

وأضاف وكيل محافظ البنك المركزى المصرى، أن فكرة إصدار هذه الشهادة جاءت بناء على طلب من المصريين المغتربين وذلك رغبة منهم للمشاركة فى دعم اقتصاد بلادهم فى ظل التحديات التى يواجهها حاليا وإيمانا منهم فى قدرته على التعافى فى زمن قصير، موضحاً أن هناك مؤشرات ملموسة على بداية تعافى الاقتصاد المصرى، حيث بدأت معظم القطاعات فى استعادة نشاطها خاصة المجالات التى تدر عائداً بالعملات الأجنبية مثل السياحة والصادرات.

وفقد الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبية، نحو 600 مليون دولار فى شهر مارس الماضى، ليستقر حالياً عند 15.1 مليار دولار، وهو أقل معدل للتآكل منذ بداية 2011، بعد أن تراجع بنحو 700 مليون دولار، بنهاية شهر فبراير الماضى، من رصيد بلغ 16.4 مليار دولار، فى نهاية يناير 2012.

واوضحت مصادر مصرفية مطلعة إن التراجع جاء نتيجة العمل على توفير العملة الصعبة لتلبية الاحتياجات الاستيرادية للبلاد، مؤكدة استمرار نزيف الاحتياطى الأجنبى للبلاد، ودخوله “مرحلة الخطر”، ليغطى 3 شهر فقط، من الواردات السلعية لمصر، مقارنة بتغطية 8.6 شهر فى يونيو 2010، مقدراً على أساس الواردات السلعية خلال السنة المالية 2010 – 2011، ويدخل حاليا مرحلة الخطر المتعارف عليها دوليا لـ3 أشهر فقط من الواردات السلعية.

وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية للبلاد بشكل حاد وبقيمة إجمالية بلغت نحو 21 مليار دولار خلال 15 شهراً، عندما كانت 36.1 مليار دولار فى نهاية شهر ديسمبر 2010.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً