الذهب الروسي

“اشتهر في الأسواق الأردنية منذ فترة نوع من الحلي عرف بالذهب الروسي والايطالي، وهو عبارة عن تقليد متقن للذهب الأصلي”، هكذا عرف أحد أصحاب محلات الذهب الأصلي ذلك النوع من الحلي المزيفة، التي لا تعدو كونها معادن واكسسوارات صفراء، لا تعطي المضمون والرونق الحقيقي للذهب الأصلي،

فالذهب الروسي هي تسمية خاطئة جدا لأنه لا يمت للذهب لا من قريب ولا من بعيد، وهو عبارة عن إكسسوار من معدن “النيكل” وهو مادة صفراء براقة، مثله كمثل أي معدن” يشترى ولا يباع “، حتى أن معادن عديدة لها قيمة على خلافه كالحديد والنحاس

ولفت إلى أن الاسم الروسي يستخدم فقط للتضليل، لأنه جرت العادة بأن يكون بلد المنشأ للإكسسوارات هي دول شرق آسيا لذلك اختاروا الروسي للتمييز والتضليل.

واشير إلى أنه للأسف ظاهرة الاكسسوار الروسي انتشرت بسرعة كبيرة في الدول العربية باستثناء جمهورية مصر التي منعت استيراده، ولكن انتشارها كان في الأردن بشكل أسرع من الدول المجاورة

إن صناعة هذا المعدن الشبيه بالذهب الأصلي متقنة جدا فهي مادة خصبة جدا للنصابين يكاد التاجر نفسه أن تنطلي عليه الحيلة، وللأسف قد حصلت في بعض الحالات في النقابة أن عدد من التجار تعرضوا لهذا النوع من النصب واشتروا ذهب روسي بدلا من الذهب الحقيقي

فقد لجأ بعض الاشخاص بختمه بنفس ختم الذهب وعياراته المختلفة وهذا الموضوع مخالف للقانون ومخالف للعرف التجاري

ونظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العدد الأكبر من المواطنين، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ على سعر غرام الذهب “الأصلي” هذه الأيام، إن نسبة كبيرة من العائلات الأردنية تقبل الآن على شراء الذهب الروسي عوضا عن الذهب التقليدي

بهدف تسهيل وإتمام بناء عُش الزوجية الجديد دون تكبد العريس كلف إضافية لا طاقة له بها

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف مقالات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً