الذهب … دواء المستقبل!

عالم مصري يكتشف علاج للسرطان من خلال مركبات الذهب والفضة

مصطفى أبوسيف – الجزيرة توك – القاهرة

كغيره من العلماء العرب والمصريون، خرج الدكتور مصطفي السيد من بلده قاصدا العلم والتعلم

في الولايات المتحدة الامريكية، الامر الذي قد يجعله ينجح في تقديم اعظم اكتشاف للبشرية في

وقتنا الحالي، وهو اكتشاف علاج لمرض السرطان الذي يكاد ان يفتك ببني البشر.

كانت نظرة الدكتور مصطفي للذهب مختلفة لقيمه الذهب المالية والجمالية، بل كانت نظرته تصب

في الخصائص الطبيعية والكميائية له في مجال الطب. فقد نجح هو وفريقه في استخدام رقائق

الذهب فائقة الصغر والدقة بالالتصاق بالخلايا السرطانية الجلدية ثم تسليط شعاع ليزر عليها، كفيل

بتدمير تلك الخلايا السرطانية.

هذه العملية تمت تجربتها علي الحيوانات وكانت نسبة نجاحها مدهشة حيث وصلت الي 100 %،

وقريبا سيتم تجربتها علي البشر، ومن المتوقع ان يتم تطبيق العلاج بقذائف الذهب النانوية – اي

الصغيرة والدقيقة – عالميا بعد سبع سنوات من الان.

وعن مرض السرطان، فهو يعرف بتحول خلايا الجسم من خلايا طبيعية الي خلايا عدائية تقوم بغزو

الخلايا والانسجة المجاورة لها وتدمرها ويزداد معدل تكاثرها، وهي تظهر في مكان بالجسم سواء

في المخ او الجلد او الدم او الرئة، ويقاس نسبة خطورته علي حسب حساسية واهمية الجهاز

المصاب، حيث ترتفع نسب انتقال المرض من جهاز الي اخر خاصة لدي كبار السن ويؤدي الامر

في النهاية في اكثر الحالات الي الوفاه!

وعن العلاج الشائع لمرض السرطان، فيعتبر العلاج الكيماوي اشهره ثم الاشعاعي. والعلاج

الكيماوي بمثابة رش الخلايا الخبيثة بمبيد حشري، فيقتل من يقتل وينجو من ينجو، إلا انه ايضا

يصيب الخلايا السليمة، ونجاحه يعتمد اكثر علي قله حساسية الجزء المصاب والنشاط السرطاني

وعمر الانسان ومناعته الجسدية. اما العلاج بالذهب فهو يقصد الخلايا العدائية فقط ويسخنها

ويقتلها بعد تسليط شعاع ليزر عليه.

لقد اوشك العالم المسلم المصري العربي ان يضيف الي اسمي اكتشافات البشرية، فالتحدي

الحقيقي له هو كيف يوصل الذهب واشعة الليزر الي الجزء المصاب الداخلي من الجسم، فبمزيد

من الابحاث والاستنتاجات والتجارب قد ينجح في انقاذ حياه ملايين البشر. ويبقي ان هذا الاكتشاف

الذي وصل اليه الدكتور مصطفي في تجارب الحيوانات جعله يحصل علي اعلي وسام علمي في

الولايات المتحدة، بينما تنتظر وزارة التعليم العالي المصرية الوقت المناسب لتكريمه!

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف مقالات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً