الحكومه العمانيه ستنفق أكثر العام المقبل والصندوق الدولى لايريد المزيد من دول الخليج

arab الحكومه العمانيه ستنفق أكثر العام المقبل والصندوق الدولى لايريد المزيد من دول الخليج

ذكر وزير المالية العماني درويش البلوشي اليوم أن انفاق الحكومة العمانية سيرتفع قليلا العام القادم اثر زيادة حادة هذا العام مع قيام الدولة بتعزيز الانفاق الاجتماعي.

وقال ان الانفاق في ميزانية العام الحالي سيبلغ نحو 9.1 مليار ريال ارتفاعا من خطة أصلية لانفاق 8.1 مليار ريال. ورفعت السلطنة حجم الانفاق اثر موجة من الاضطرابات الاجتماعية شجعت عليها احتجاجات الربيع العربي في أنحاء المنطقة.

وقال ان انفاق العام القادم سيكون “أعلى بقليل” من 9.1 مليار ريال. وكان يتحدث على هامش اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية العرب.قالت نعمت شفيق نائبة المدير العام لصندوق النقد الدولي يوم السبت ان الصندوق لا يسعى للحصول على أموال اضافية من دول الخليج العربية المصدرة للنفط من أجل تعزيز موارده لكن المنطقة لا تواجه خطرا كبيرا من أزمة ديون منطقة اليورو.

كانت بعض الاقتصادات الناشئة التي تخشى أن تتسبب أزمة منطقة اليورو في زعزعة استقرارها قد اقترحت تعزيز موارد صندوق النقد لزيادة قدرته على مواجهة المخاطر التي تهدد النظام المالي العالمي عندما اجتمع صناع السياسات من دول مجموعة العشرين في باريس الاسبوع الماضي.وقالت مصادر بالمجموعة ان الصين والبرازيل والهند أيدت زيادة رأسمال الصندوق لكنها واجهت معارضة من الولايات المتحدة واقتصادات كبيرة أخرى مما جمد الفكرة في الوقت الحالي.

وأبلغت شفيق التي تزور أبوظبي لحضور اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بالمنطقة الصحفيين عندما سئلت ان كان الصندوق يسعى لمزيد من الموارد من دول الخليج العربية “لا .. ليس هدفنا في الوقت الحالي كان محافظ البنك المركزي السعودي أبلغ رويترز الاسبوع الماضي أن الصندوق ليس بحاجة لمزيد من الاموال حاليا وأنه يستبعد أن يحدث توافق اراء على زيادة حصص الاعضاء من مساهمات الصندوق في المستقبل القريب.

وأضافت شفيق أن تأثير أزمة منطقة اليورو على دول الخليج مازال ضئيلا نظرا لان تعرضها الى اليونان والبرتغال “محدود جدا”.

وقالت عقب الاجتماع “لا خطر كبيرا على الاسواق المالية الخليجية .. مبعث القلق الوحيد هو اذا تأثر سعر النفط في المستقبل.”

وتراجعت أسعار نفط برنت الخام من أعلى مستوى في أكثر من عامين ونصف 127 دولارا للبرميل الذي سجلته في ابريل نيسان الى حوالي 99 دولارا في وقت سابق هذا الشهر. وأغلق السعر فوق 109 دولارات للبرميل أمس وأبلغ وزير المالية الاماراتي الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم اجتماع السبت أن دول الخليج تستطيع سد أي نقص في النفط بالاسواق العالمية للمحافظة على استقرار الاسعار.

وتعتمد اقتصادات دول الخليج العربية على النفط لتمويل معظم الانفاق الحكومي. وعززت الحكومات في أنحاء المنطقة الانفاق الاجتماعي هذا العام في ظل الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي والتي شملت البحرين وسلطنة عمان واليمن مما يجعل الميزانيات أكثر تعرضا لمخاطر أي انخفاض مفاجئ في أسعار الخام.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً