انخفاض الجنيه المصرى وانخفاض حاد بالبورصه

انخفض الجنيه المصرى لأدنى مستوياته منذ يناير ٢٠٠٥، مقابل الدولار الأمريكى الذى سجل ٥.٨٣ جنيه. تراجع المؤشر الرئيسى للأسهم النشطة نحو ٦.١%، وخسر ٤١٢.٧ نقطة، ليصل إلى مستوى ٦٣١٠ نقاط،. مسجلا أكبر ثانى هبوط منذ الأزمة المالية فى ٢٠٠٨، ، وفقدت الأسهم ٢٣ مليار جنيه من قيمتها السوقية، لتسجل ٤٤٧ مليار جنيه.

وقد ذكر المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، إن الحكومة تعكف حاليا على دراسة الوصول بمعدلات النمو إلى ٧% خلال العام الجارى، لتوفير فرص عمل للمواطنينواكد ان للمظاهرات تأثير سلبى على قدرة الحكومة على جذب الاستثمارات المناسبة، سواء الأجنبية أو المحلية.

و إن ما حدث رد فعل طبيعى للمظاهرات التى شهدها العديد من المحافظات، وأضاف أن البورصة هى التى تدفع ثمن ما يشهده الشارع من اضطرابات وعدم استقرار، محذرا من تعرض نسب النمو التى تحققت على مدار الأعوام الماضية للانهيار ما لم يتم الحفاظ على مناخ الاستثمار.

هذا و قد خسرت البورصة نحو‏30‏ مليار جنيه من قيمتها في يوم واحد وسط مبيعات واسعة النطاق من جانب المستثمرين العرب والأجانب‏.‏ وبلغت قيمة التعاملات في السوق نحو ملياري جنيه من خلال‏53.2‏ ألف صفقة بيع وشراء علي أسهم‏225‏ شركة بعدد أسهم‏202‏ مليون سهم‏.

وأوضح إيهاب سعيد مدير إدارة التحليل الفني في أصول للوساطة أن مؤشر البورصة شهدت أسوأ ايامها علي الاطلاق منذ أواخر‏2008 ‏.‏ وأشار إلي أن التراجعات الحادة في مؤشرات البورصة تسببت في انخفاض بعض اسعار الاسهم الي مستويات لم تشهدها من قبل‏,‏ وهو ما زاد من حالة الرعب والفزع بين كافة المتعاملين‏,‏ مما دفعم للتسابق فيما بينهم علي التخلص من الاسهم تخوفا من مزيد من التراجعات

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً