توقع بارتفاع الطلب العالمى على البترول

اكدت مصادر سعوديه أن الطلب العالمي على البترول سيزيد 2% خلال العام الجاري 2011، والذي سيبلغ ما بين 1.5 إلى 1.8 مليون برميل يومياً، مشيره إلى أن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى السعودية تكون في حدود أربعة ملايين برميل يوميا هذا العام .

وتوقع وزير البترول في كلمته خلال جلسات منتدى التنافسية الدولي الخامس، استمرار استقرار الأسعار عند المعدلات التي كانت عليها العام الماضي، وكذلك استمرار الدول المنتجة خارج “أوبك” في زيادة إنتاجها وإن كانت الزيادة أقل من مستوى السنوات الماضية، الأمر الذي يتيح مجالا لدول أوبك لزيادة إمداداتها في السوق العالمية.

ويخشى النعيمي من ضغط المضاربين والمحللين وبعض المستثمرين في السوق الآجلة, على الأسعار من أجل دفعها للارتفاع أو الانخفاض بعيداً عن عوامل السوق الطبيعية، مؤكداً أن السوق خلال العام الجاري ستكون في مرحلة توازن بين العرض والطلب، مع وجود مخزون تجاري مناسب، وطاقة إنتاجية فائضة، يتم استخدامها في حالة وجود أي ظرف طارئ غير متوقع، لأسباب سياسية أو طبيعية، في المناطق المنتجة أو المستهلكة للبترول.

وتحدث النعيمي عن السوق البترولية العالمية خلال العام 2011، محدداً ثلاث نقاط رئيسة هي الاقتصاد العالمي، وسوق البترول، وأخيراً سياسة السعودية البترولية.

وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، أوضح النعيمي في كلمته التى أوردتها صحيفة ” أن العالم قد خرج من الأزمة المالية الاقتصادية، وحالة الكساد التي واجهها في عامي 2008 /2009 إلى حالة النمو الذي بدأ العام الماضي، متوقعاً أن يستمر خلال هذا العام، ثم يتسارع تدريجياً في الأعوام المقبلة.

وأشار إلى أن أغلب التوقعات تقول إن الاقتصاد العالمي سينمو هذا العام وبمعدلات تفوق 4%، أي ما يقارب وتيرة النمو قبل الأزمه.

وفيما يخص السوق البترولية الدولية خلال هذا العام من المعروف أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين النمو الاقتصادي، وزيادة عدد السكان، والرخاء الاجتماعي للفرد، وتوسع المدن من ناحية، ونمو الطلب على الطاقة بشكل عام، وعلى البترول بشكل خاص من ناحية أخرى

وحدد وزير البترول ثلاث مناطق رئيسة ستتركز فيها زيادة في الطلب العالمي على البترول وهي: جنوب شرق آسيا، وبالذات الصين، والهند، ومنطقة الشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، متوقعا أن يستمر، وهو الاتجاه الجديد للطلب العالمي الذي بدأ منذ 20 عاماً، لكن بشكل أكثر تسارعاً خلال الأعوام العشر المقبلة.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً