اخطاء ونصائح للمضاربه فى البورصه

الخطأ الاول: الاحتفاظ بالاسهم الخاسرة

الاحتفاظ بالاسهم الخاسرة هى اسباب نفسية فى المقام الاول وقد يخدعهم الامل والطمع ويدفعهم لذلك. وربما حاول هؤلاء اقناع انفسهم يأن السهم سوف يعود للارتفاع مرة اخرى.

ولكى تظل خسارتك محدودة فانت بحاجة لتغير اسلوب الشراء الاسهم. فعليك اذا خسرت ما يزيد على عشرة بالمائة فى احد الاستثمارات، فعليك بيع ما بحوزتك من الاسهم، فأنت خسرت بالفعل ولهذا فأنك تبيع الأسهم ولا تبقى متفرجا. بل ان بعض الخبراء يوصون بذلك عندما تصل الخسارة الى ثمانية بالمائة فقط الشركة تبدو قوية لكن السهم يتراجع (لاسباب غير معروفة) فان رد الفعل الوحيد هو استخدام قاعدة العشرة بالمائة

الخطأ الثانى: أن تترك أسهمك الرابحة حتى تخسر

عندما تبيع اسهمك من اجل الربح ينتابك شعور بأنك لو احتفظت به لفترة أطول لتحقق لك المزيد من من المال وهذا خطأ يحقق البعض ارباحا هائلة فى سوق الاسهم ثم يبقون مترقبين مكتوفى الايدى فى حين تتلاشى جميع ارباحهم. ينكرون ان العديد من الاسهم المفضلة سوف تعود ثانية الى ما كانت عليه من سعر معادل، وبعضهم يفقد بسبب هذا الاعتقاد ارباحهم، وربما جزءا من استثماراتهم الاصلية..

ومثال ذلك سهم اريكسون(شركة الاتصالات السويدية) حيث كان من الممكن شراء سهمها بعشرين دولارا فى عام وبعد عام انطلق السهم ليصل الى تسعين دولارا، وبقى الكثيرون ينتظرون المزيد من الارتفاع.. ولكن هبط السهم الى اقل من دولار واحد، واذا كان لديك احد الاسهم الرابحة فربما تعتقد انه من الجنون ان تخرج من السوق مبكرا..

هناك اسلوب يسمى اسلوب البيع التراكمى، او خطة 30-30، وخلاصتها انه اذا ارتفعت اسهمك بما يزيد على 30% فعليك بيع 30% من الاسهم التى تملكها.

ولا تنس هذه القاعدة الهامة: لايمكن ان تفلس ما دمت تحصل على ارباح.

الخطأ الثالث: القلق النفسى تجاه مبالغك الكبيره

ان عدم القدرة على التحكم فى المشاعر هو السبب الرئيسى لتجنب الكثيرين الاستثمار فى سوق الأسهم. فعند استثمار مبالغ كبيرة تجد أن المستثمر غالبا تنتابه مشاعر كثيرة تدفعه الى اتخاذ القرار الخطأ. وعموما فان زيادة حساسيتك تجاه استثماراتك مؤشر على انك ستخسر جانبا منها..

ان اكثر المتعاملين والمستثمرين أرباحا هم الذين ليس لديهم ارتباط عاطفى بالأسهم التى يشترونها وهم لايعتمدون على الخوف او الطمع او الأمل عند اتخاذ قرارات التعامل، بل ينظرون فقط الى البيانات الفنية والاساسية.

الخطأ الرابع : الاعتماد على نوع او نوعين فقط من الاسهم برأس المال كله:

الناس ليس لديهم الأموال الكافية للاحتفاظ بمحفظة متنوعة على النحو السليم، وكقاعدة عامة يجب ان لا يمثل نوع واحد من الاسهم أكثر من 20 بالمائة من حجم محفظتك الماليه . وعلى الرغم من ان التنوع يحد من أرباحك المتزايدة الا انه يحميك ايضا فى حالة الاداء السيىء لأحد استثماراتك، فاذا شعرت انك مضطر لوضع جميع اموالك فى نوع واحد او نوعين فقط من الاسهم فعليك شراء أسهم فى الشركات المتحفظة التى تنخفض نسبة سعر أسهمها مقارنة بالارباح أقل من عشرة بالمائة، فهى تزيد من عوائدها عن طريق توزيعات الارباح ربع السنوية..يجب ان يكون المستثمر الحقيقى منظما ومرنا فى آن واحد.

الخطأ الخامس: التعلم من الاخطاء وعدم تكرارها

من المعروف فى اوساط المستثمرين انك تتعلم من خسارتك أكثر مما تتعلم من مكسبك. ومن الاشياء السيئة التى حدثت للعديد من المستثمرين فى سوق الاسهم العالمية انهم حققوا ارباحا فى السوق بسرعة كبيرة وببساطة شديدة، وعندما توقفت الارباح المحققة بالوسائل السهلة وهبط السوق لم يكن لديهم ايه حلول للمواجهه

اذا خسرت ما يزيد عن 10% فى السوق فهناك القليل من الاشياء التى يمكنك فعلها. فليس من المفيد تقديم الاعذار والتصرف كما لو كانت خسارة الأسهم مجرد خسائر على ورق يمكن تداركها وتعويضها فى المستقبل.

وفى السوق لايمكن ان يسير كل شىء دائما فى الطريق الصحيح حتى النهاية. لذا تقبل الخسارة واحرص على عدم تكرار نفس الخطأ مرة اخرى.

الخطأ السادس: الاستماع للاشخاص غير المحترفين

ان سماعك للنصائح لا يعنى ان تغفل تماما عن دراسة السهم من حيث التحليل الاساسى والتحليل الفنى. وقبل ان تستمع الى النصيحة يجب عليك اولا ان تتأكد ان من اخبرك بها ليس لديه اى اهداف اخرى ، فالكثير من المحللين وشركات المحاسبة يسعون لتحويل الشركات الخاسرة الى شركات رابحة.

الخطأ السابع: اتباع كل مايفعله الناس

يمكنك البدء بالنظر فى الاستراتيجيات التى لا يستخدمها الناس.. ولكن لسوء الحظ فبمجرد ان يكتشف الجميع هذه الاساليب تتوقف العديد من الاستراتيجيات عن العمل.. على سبيل المثال: استراتيجيات مثل : تأثير يناير،

حيث تقوم ببيع جميع أسهمك فى بداية ديسمبر ثم تعيد شرائها مرة اخرى فى يناير، فقد كانت استراتيجية جيدة حتى تم الاعلان عنها بشكل واسع فى وسائل الاعلام.

الخطأ الثامن: التعامل مع الانخفاضات والوقايه منها

يجب ان تضع دائما خطة “واقية من الصدمات ” فى حاله حدوث اى كوراث ماليه او ازمات عالميه متعلقه بالاقتصاد تعتمد على المنطق والاحساس العاموهذه بعض الخطوات التى يمكن ان تتخذها لحماية محفظتك.

أولا: عليك تحويل الكثير من أموالك الى نقدية: فعندما تكون اموالك سائلة فانه من السهل عليك ان تتخذ قرارات غير عاطفية حول المكان الذى تضع فيه أموالك بعد ذلك. والنقدية هى مكان مريح عندما يكون الاقتصاد فى حالة صراع، والسوق فى حالة هبوط. حيث يمكنك ان تنتظر مؤقتا على الخطوط الجانبية حتى يسترد السوق قوته فقد ينم هذا التحرك عن الحكمة. فاذا استسلم السوق بالفعل او دخل فى كابوس انكماش تكون الطريقة الوحيدة للفوز هى وفرة السيولة او النقدية.

ثانيا: قلل حجم التعاملات: اذا كنت احد المتعاملين فحد عدد الاسهم التى تتعامل عليها، حيث انه عندما يصبح من الصعب جدا تحقيق أرباح فى السوق، يحاول البعض بطريقة خاطئة استعادة أرباحهم المفقودة. ويكون الطمع حينئذ أقوى من الخوف، وهذا هو السبب فى أن بعض الناس يرهنون منازلهم من أجل فرصة الثراء السريع. فاذا كان ولابد من التعامل فيجب أن يكون حجم التعاملات محدودا.

ثالثا: ادرس السوق أكثر: اذا وصلت الى فترة تنخفض فيها الاسعار فى الأسواق، يكون عليك استغلال ذلك الوقت لدراسة الأسواق، ومن ثم اقرأ الكتب، وحاول تنشيط ذاكرتك فيما يتعلق بالتحليل الاساسى والفنى، وعندما يسترد السوق نشاطه فسوف تكون مؤهلا ومستعدا بمجموعة من الاسهم الجديدة المنتقاة.

الخطأ التاسع: اهمال المال واسأءه ادارته

ان ادارة المال مهارة صعبة على معظم الناس، لكنها أحد أهم المهارات التى يجب أن تملكها. أما ان كنت لا تستطيع ادارة الأموال فانه محكوم عليك بالوقوع فى المشاكل المالية الا اذا استأجرت شخصا يديرها نيابة عنك وهذه مخاطرة غير مؤمنه

وبتفكير بسيط ستجد أن هذا يعنى الكثير. ومن الواضح أنه ليس من السهل العثور على استثمارات لا تخسر فيها أموالك، ولكن ذلك يجب أن لا يوقفك عن المحاولة.

ان اهمال وترك فرص الربح ضار جدا، مثله فى ذلك مثل سوء ادارة الأموال .الخوف الزائد قد يتسبب فى ترك الاستثمارات المربحة. فالخوف من الخسارة هو الذى يمنع أكثر الناس من شراء الأسهم وهى فى أدنى أسعارها، وكذلك الخوف من خسارة الأرباح الطائلة هو الذى يمنع الناس من بيع الأسهم قبل فوات الاوان. والخوف ينتج فى العادة من نقص المعرفة، ولهذا فمن الضرورى ان تقوم بعمل ابحاث خاصة بك عندما تتاح أمامك فرصة مالية، وهذا يمنحك الفرصة لأتخاذ قرار سليم اعتمادا على الحقائق وليس على العاطفة والاحساس.

من الواضح أنك لست على علم بجميع المعلومات التى تحتاجها لكى تكون على صواب 100% ويجب أن تتخذ احد القرارات على اساس أفضل المعلومات المتوفرة لديك فى ذلك الوقت، وسوف تخطىء مرات عديدة. ويوجد العديد من الفجوات والأجزاء الناقصة أو المفقودة من المعلومات التى تجعلك تتسائل عما اذا كنت تتخذ القرار السليم.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف مقالات. الأوسمة: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً