الاضطرابات فى مصر تساعد على تباطؤ النمو والانكماش فى الاقتصاد المصرى

egypt الاضطرابات فى مصر تساعد على تباطؤ النمو والانكماش فى الاقتصاد المصرى

ذكرت وزارة التخطيط المصرية اليوم ان اقتصاد مصر حقق نموا أقل من المتوقع بلغ 1.8 %في السنة المالية المنتهية في يونيو 2011 ومن المتوقع أن ينمو في نطاق من 3.0 الى 3.5 %في السنة المالية 2011-2012

ولقد غادر معظم السياح والمستثمرين مصر. وبدأ بعضهم في العودة لكن لا يزال كثيرون قلقين من عدم الاستقرار السياسي والمظاهرات المستمرة.وقالت فايزة أبو النجا وزيرة التخطيط كان من المفترض ان وفودا من المستثمرين كانت تخطط للمجيء الى مصر قبل “مليونية” الثامن من يوليو لكنهم ألغوا زيارتهم بعد ان اقيمت تلك المظاهرة الاحتجاجية.

وأضافت أن الحكومة كانت توقعت نموا قدره 2.6 %في 2010-2011 لكن نمو الاقتصاد تباطأ الى 1.8 %. وتبدأ السنة المالية في مصر في الاول من يوليو وتنتهي في 30 يونيو.

وقالت الوزيرة ان الاقتصاد انكمش 4.2 %في الاشهر الثلاثة من يناير الى مارس لكنه نما 0.4 %في الربع الثاني من العام.

و لقد حقق الاقتصاد المصري نموا جيدا ليخرج سالما من الازمة المالية العالمية وكان يتجه للعودة نحو معدلات نمو قدرها6% حتى اندلعت الانتفاضة في 25 يناير.

ومن المتوقع تحقيق نمو من 3.0 الى 3.5 %في 2011-2012. ولقد كانت السياحة وهي احدى دعائم الاقتصاد من أوائل القطاعات التي تضررت بشدة لكنها تتعافى ببطء. وقالت الوزارة ان ايرادات السياحة بلغت 10.6 مليار دولار في 2010-2011 مقارنة مع 11.6 مليار دولار في 2009-2010.

وعلى الرغم من النمو القوى قبل الثورة قال كثير من المصريين ان فوائده استمتع بها فقط الاغنياء والصفوة المتحالفون مع مبارك في حين يعانى قطاعا عريضا من سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة الفقر.

ولقد ذكرت اسوم الوزارة ان العجز في الميزانية المصرية بلغ 29.8 مليار جنيه مصري (4.99 مليار دولار) في الاشهر الثلاثة من أبريل الى يونيو مقارنة مع 6 ر31 مليار جنيه في الربع السابق.

وتتوقع الحكومة عجزا قدره 8.6 %من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام وهي توقعات يراها خبراء اقتصاديون انها ربما تكون متفائلة.

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أخبار إقتصادية. الأوسمة: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً